الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

صَلاةُ الجَمَاعَة

وَلِلصَّلَواتِ الخَمِسِ صَلِّ جَمَاعَةً فَلَيْسَ كَأَمْثَالِ الجَمَاعَةِ إِنْ تُقَمْ وَقَدْ فُرضَتْ لِلنَّاسِ فَرْضَ كفايَةٍ وَهذا عَلَيْهِ بَعْضُنَا صار يَنْتَظِمْ كَذاكَ عَلَيْهِ الشَّافِعِيَّةُ عَوَّلَوُا صَرِيحاً وَأَمَّا مَالِكُ سُنَّةً رَسَمْ وقال الإمامُ النُّورُ فِيها كَمَالِكِ بِمُسْنَدِنَا طَالِعُ مَقَالَتَهُ وَرُمْ وَبَعْضُ عَلَى الْأَعْيَانِ قَدْ قَالَ فَرْضُهَا وَهَذا عَلَيْهِ الظَّاهِرِيَّةُ تَرتُسِمْ وَمَنْ يَكُ صَلَى مُفْرداً فَلْيُصَلِهَا كَنَافِلَةٍ عِندَ الإمام إذا قدم وَإِنْ قُلْتَ مِثْلَ الظَّاهِرِيةِ صَلِهَا هِيَ الفَرْضَ والأولى هِيَ النَّفْلُ فافتهم وفي ذا حَدِيثُ للجوابَيْنَ سَائِقُ وَكُلُّ أَتَى مِنْهُ بما خَالَهُ أَتَمْ وَقومُ لِفَرض العصرِ قامَ مُقِيمُهُمْ وَظَنَّ الإمامُ الظُّهَرَ شاؤا كذا فَهِمْ صلاتهم ضاعت وَتَمّت صَلَاتُهُ لِكَوْنِهِمُ قَدْ خَالَفُوا لإمامِهِمْ وَزَيدُ لِفَرضِ الظُّهْرِ قامَ وقد نوى يُصَلِّي إِذا وافى الجماعةَ عِنْدَهُمْ فَإِنْ لم يُصَلِّ الْفَرْضَ عِنْدَ جَمَاعَةٍ أعاد لذاك الفَرْضِ فَوْراً وقَدْ سَلِمْ وَقِيلَ عَلَيْهِ أَنْ يُكَفِّرَ هَا هُنا وعَنْدِي أَنَّ العَوْدَ يكفيهِ إِذْ غَشَمْ وَلَيْس يُصَلِّي الظُّهْرَ خَلفَ جَمَاعَةٍ يُصَلُّونَ فَرْضَ العَصْرِ والعكس فافتهم كذلك أيضاً لا تُصَلَّى فَرِيضَةُ وراءَ أخي نَفْل وبالعكس لم تُلَمْ وَمِلْ نَحْوَ مَنْ أولى يَؤُمُّ جماعةً لِتَسْتَنْوِرَ الأضواء مِنْ ذا وتغتنم

جاء في 1 من النيل ص 206 وفي 2 من الإنصاح ص 144 وفي 1 من منهج الطالبين ص 331 وفي 1 من بداية المجتهد ص 170 وفي / 1 من فقه السنة ص 227.

?

1

18.

-