الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٤١الأولى بالإمامَةِ في الصَّلاةِ
وأقراؤُنَا أَوْلى يَؤُمُّ صلائنا وأَعْلَمُنا في سُنَّةِ المصطفى يَؤُمْ وأورَعُنا زُهداً وأَكْثَرُنا مَدَى وَأَقْدَمُنَا فِي هِجْرَةِ الدِينِ يَنْتَظِمُ وذلك تذبُ لا لزومُ مُحَمَّمُ ولا شك أنَّ الفَضْلَ فِي الأَفضل ارتسم وإِنْ هُمْ تَساوَوْا قَدَّمُوا مَنْ تَخِيرُوا وَمَنْ يَكْنِ المُختَارَ أَمَّ يَجْمْعِهِمْ وَمَنْ يَكُ صَلَّى قاعِداً في جَمَاعَةٍ يُصَلُّوا قُعوداً مِثْلَهُ حين يَرْتِسمُ وَقِيلَ إذا أضحى دُخُولُ صلاتهِ قُعوداً يُصَلُّوا قاعدين ولا وَهَمْ وإن قائماً صَلّوا قِياماً وَرَاءَهُ وَيَقْعُدُ إِنْ يَضْطَرَّ يَوْماً وَلَمْ يُلَمْ وَذُو سَفَرٍ بالحاضِرِينَ وذُو عَمَّى بِمَنْ أبصْرُوا إِنَّ الصَّحِيحَ جواؤُهُمْ وَمَنْ يَتَيَمَّمْ بِالذِينَ تَوَضَعُوا خِلافُ وَابْنُ العَاصِ صَلَى هنا بِهِمْ وَإِنْ زُرْتَ قَوْماً لا تَقَدَّمْ مُصَلِياً بهِمْ أبداً إلا إذا قَدَّمُوكَ هُمْ وَلَيْسَ يُصَلِّي العَبْدُ بالنَّاسِ قد أتى وُذرُ عِلَّةٍ عِنْدَ الصَّحِيح فلا يَؤُمُ وَإِنْ يَكُ ذاك العَبْدُ بَراً ومُرتَضى فَعِنْدِي هنا لا بأسَ إِنْ قامَ وانتظم فما الفَرْضُ مُحْتَاجاً إلى إِذْنِ سَيَدٍ وَفِي النَّفِل إِنْ يَهْوَ التَّحَكُمَ يَحْتَكِمُ وَلاَ تَتَبَّعْ بُعْدَ المساجِدِ وانتظِمْ بِمَسْجِدِكَ الأَدْنَى لَبَيْتِكَ واسْتَقمْ آثانَا حَدِيثُ لا صَلَاةَ لِجَارِهِ سوى فِيهِ إِلا النَّفْلَ بِالبَيْتِ يُعْتَم وَقُلْ لإمام النَّاسِ ينوي مُصَلِّياً بمنْ خَلْفَهُ وَالدَّاخِلِينَ صلاتَهُمْ
جاء في 2 من النيل ص 213 و 228 وفي 2 من الإيضاح ص 151 وفي 4 من منهج الطالبين 342 وفي 1 من بداية المجتهد ص 174
-11 -