الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

وَلَيْسَ يَضُرُّ الداخلينَ إذا رمى بنيَّتِهِ الإهمال لا لَنْ يَضُرَّ هُمْ وَقِفْ بأمام الصَّفِ فِيهِمْ مُساوِياً بِغَيْرِ انخفاض وإرتفاع هنا عُلِم وَإِن يُرَتَفِعُ فَالْبَعَضُ جَوَّزَ هَاهُنَا وَبَعْضُ أَجازوا خَفْضَهُ وارتفاعَهُمْ وَبَعَضُهُمْ لِلكُلِّ أَصْبَحَ مَا نِعاً وَلَيْسَ كَأَمثالِ المساواة في الحِكَمْ وَلا يَقفَنْ عَنْهُمْ وَراءَ حِجَابِهِ ولا يَتَبَاطَ عَنْ أَداء صلاتِهِمْ وَإِنْ يَتَأخَر مَدَّدُوا في انتظارِهِ إلى ثُلُثَيِّ الوَقْتِ حَقًّا لَهُ أَتَمْ وَإِنْ هُمْ هُنَا عَنْ فَوْرِهِمْ قَدْ تَأخَرُوا فَمِنْ بِعَدِ ثُلْثِ الوَقتِ صَلَى هُنَا وَأَمْ وملْ نَحْوَ فَضْلٍ شَيْقٍ فِي بَيانِهِ وأحكامِهِ تُلْفِ المعارِف وَالْحِكَمْ فما نالَ مَنْ يَوْماً تَدَتَّرَ حَامِلاً كُوؤُسَ الأماني والمعاني ولا النِّعَمْ

25