الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

وَقِيلَ على مَنْ كَانَ خَامِسَهُم هُنا أعاد لما صَلَاهُ ثَمَّ وَقَدْ سَلِمْ وَإِثْنَانِ إِنْ صَفًا شِمَالَ إِمَامِهِمْ أعادا وبَعْضُ قال لا عَوْدَ يُلْتَزَمْ وَجَوَّزَ بَعْضُ عَشْرَةً عَن يَمِينِهِ يُصَلُّون واليُسْرى كذلك عِندَهُمْ وَلَم أرَ هذا مُرتضى في صلاتنا وَ لِلصَّفِ شَانُ ليس يخفى لِمَنْ فَهِمْ وإن شئتَ فَصْلاً ثانياً مُتَوَشِعًا بأحكامه في ذِي الصَّلاةِ إِليه

21

- 1 {{-

—