الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

وَإن خاف في إصلاحِهِ أَنْ تَفُوتَهُ يُصَلِ اختصاراً لو بايمائيه وَإِنْ يَكُ ذَيّاك الإمامُ هو الذي مضى يُصِلحُ الإِفساد لمّا هنا قَدِمْ فَمُرْ هاهنا مَنْ أُمَّهُ بِانْتِظارِه إِذا لم يُقَدِم غَيْرُه كي بهم يَوْمْ وَإِنْ غابَ عَنْهُمْ دُونَ تَقْدِيمٍ واحدٍ أتموا هنا مِنْ غَيْرِ وَهْن صلاتَهُمْ وَإنْ هو لم يُصْلِحْ بِدُونِ جَمِيعِهِمْ مَضَوْا وَبَنوا مِن بَعْدِ ذلك ما لَزِمْ وجاز هنا استثنا فهم لصلاتهم وذا الدِّينُ يُسر فانتظم فيه تستقم وثالثُ فَضْلٍ بَعد هذا يُرِيدنا نَقُمُّ إليه فانتظوا البِرَّ والهمَمْ فلا خابَ سَعْيُ عِنْدَ بَرٍ وطاعة ولا ضاع ساع رامَ عِلْماً ولا هُزم

24

-187 -