الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٤٧الفضلُ الثَّالِثُ
وَمَنْ جَاءَ يسعى للصَّلاةِ وَقَدْ رَأَى إِمَامَهُمُ يَسْعَى لإصلاح ما هَجَمْ فلا يَدْخُلَنْ مَعْهُ الصَّلاةَ كذا أتى وَجَوَّزَ بَعْضُ وَالوُقُوفَ أَرى أَتَمْ وَإِنْ جاءَ في تِلكَ الصَّلاةِ بِمُفسِدٍ إِمَامُهُمُ عَمَّ الفَسَادُ جَمِيعَهُمْ وَبَعْضُ يَرَى مَا إِنْ عَلَيهِمْ فَسَادُهُ أنموا فُرادى والفَسادُ هُنا أَشَمْ وَإِنْ شَاهِياً صَلَّى بِهِمْ بِجَنَابَةٍ وَغَيْرِ وُضُوءٍ أَوْ بِتَوْبِ بِهِ كَدَمْ فَقُلْ لَهُمُ إِنَّ الجَنابَةَ أَفْسَدَتْ صَلَاتُهُم وَهو الألم إذا نَجَمْ وَقِيلَ إِذا لَمْ يَخْرُجُ الوَقْتُ صَلِهَا وَقِيلَ إِذَا هُمْ فَارَقُوا الصَّف ما لِزِمَ وَإِنْ يَكُ في أثنائها كان عِلْمُهُ على الكُل آبت بالفسادِ وبِالعَدَمُ وَيلزَمُهم أن يقبلُوا ما يَقُولُهُ إِمَامُهُمُ عَنْ ذَا الفسادِ إِذا نَجَمْ وتابع لأقوال الإمام وَفِعْلِهِ وَلا تَتَقَدَّمْ رُبَّ تَقْدُمَةٍ نَدَمْ وَفي غَلَطٍ نَبَهُهُ وافْتَحْ عَلَيْهِ إِنْ غدا مُرتَجاً يَوْماً عَلَيْهِ ولم تُلَمْ سواءً يُصَلَّى الفَرْضَ أو كانَ سُنَّةً كذلك إِنْ صَلَّى النَّوافِلَ لِلحَكَمْ يُنَبِّهُهُ زَيْدُ وَعَمْرُهُ وَخَالِدُ وقيل ثلاثا لو بها واحدُ قَدِمْ وَنَبَّهَهُ كُلِّ على كُلِّ موضع بِشَيْءٍ له فِيهِ مَناسِبَةٌ تَلُمْ وَخُذْ مِنْ كتاب الله في أي حالةٍ مُنَاسِبَها وَحْي الإلهِ بِهِ الحِكَمْ وَقَدْ قِيلَ فِي كُلِّ سَها سَبِّحُوا لَهُ ورَبُّ الدُّكا من لَمْحَةِ العَيْن يتنظم فإن فاته التنبيه بَعْدَ ثلاثة فَقُلْ يا إمامَ النَّاسِ فَرضُكَ مُنْهَدمْ وَقُلْ لَهمُ مع ذا أتموا صلاتكم وَلَيْس يَضُرُّ النَّاسَ مَا ضَرَّ مَنْ وَهَمْ
-18 V-