الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

تگ

تكرار الجماعة

وَلَيْسَ يُصَلَّى مَرَّتين جَمَاعَةً على مَسْجِدٍ فَرضُ كذا جاءَ وانتظم وَفِي مَسْجِدٍ مِنْ قُرْبِ سُوقٍ تزاحمت عَليهِ جماعاتُ الصَّلاةِ فذالَهُمْ وَفِي غَيْرِهِ فِيهِ الخِلافُ فَبَعْضُهُمْ أَجازَ بأحوال وأخرى أَجابَ لَمْ فقالوا إذا كان الترادف قد نشا ير أن نُفُوسِ فَالفَسادُ هنا عُلِم وَإِنْ سَلِمَتْ تِلكَ النُّفُوسُ مِنَ الهوى وَقَدْ كُرّرَتْ تلك الجماعةُ ثم تَلُمْ وَخُذْ بِيَدِي تُدْرِك صَلاةَ مشاتنا وركبانِنَا عِنْدَ الضَّرُورَةِ إِنْ تَلُمْ فَمَنْ رَكبوا أو مَنْ مَشَوْا فَصَلَاتُهُمْ تَراها بايماء كِذِي العُذْرِ عِنْدَهُمْ وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ فِي مَحَطّ يَدَيْهِمُ جناحُ عَلَى أَي المواضع تَنْتَظِمْ ولا قاطعت يَوْماً عَلَيْهِم صلاتهم قَواطِعُ تُردي بِالصَّلاةِ إِذا تُو وإنْ وَقَفوا بالأرض نالت صلاتهم عَوارِضُ مَنْ صَلَّى قياماً إِذا انتظم ولكنَّما التَّوجِيهُ لِلبَيْتِ لازِمُ وَبَعْضُ يرى لا بأسَ والأوّلُ الأَلَمْ وَمِنْ يك لم يَسْطِعْ نُزُولاً إلى الوُضو تَيَمَّمَ مِنْ تِلْكَ الحَمائِل إِذ لَزِمْ وَوَرْدِيَّةُ الدَّينِ فَوْقَ بعيرها وفي حجرها طِفلُ صَغِيرُ لها عُلِمٌ فَإِنْ نَزَلَتْ مِنْ رحلها لِوضُوئِها تخافُ عَلَيْهِ مِنْ هلاكِ بِهِ يَلُمْ تيمم هنا فَوْقَ البعير بما حوى وَصَلَّتْ بِهِ تلك الصَّلاةَ ولا تُدَمُ وَمِل لإمام شَاءَ يَسْتَحْلِفَنْ لنا إماماً يُصَلِّي إِنْ به حادِثُ أَلَمْ تَنَقَّلْ إليه واستمع لمقاله فما باعد الإرشاد إلا ألو السام

جاء في 4 من منهج الطالبين ص 362

17

-189 -