الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

الإستخلاف في الصَّلاةِ

وَمَنْ أَمَّ يَسْتَخْلِف سوى الجنازة وَقيل لَهُ فِيها يُنَوِّبُ مَنْ يَؤُمْ وَمَنْ تَركَ استخلافَهُ دُونَ عُذْرِهِ مُضِيعُ صلاةَ النَّاسِ عَاصِ حَواهُ ذَمْ وَيَسْتَخْلَفَنْ مهما أُصيبَ بِخِدْشِه وَقيءٍ رُعَافٍ لا سواها مِنَ الأَلَمْ وتنجيَةٍ لِلنَّفْس والمالِ قَدْ أتى لما لِكِهِمْ أو كانَ من خَدَش نَجَمْ سواءً يُصَلّي الفَرْضَ أَوْ سُنَّةً غَدَتْ وَنَفَلاً إلى الرَّحْمنِ رامَ وَلَمْ يُلَمْ وَيَسْتَخِلفَنْ لِلنَّاسِ بَعْدَ يَقِينِهِ وَأَمَا بِشَكٍّ لا دَعَ الشَّكَ والوَهَمْ وَنوَّبَ إِنْ عَدْلانِ قالا لَهُ هُنا وَفي واحِدٍ خُلْفُ إذائيَّة الأَسم وَأَوّلُ صَفْ إِنْ تَجِدْ فِيهِ صَالِحاً لَهُ لسْتَحْلِفَنْ أولى وَأَيْسَرُ أَنْ يَؤُمْ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ ثاني الصُّفُوفِ مُقَدّماً وَفِي أَوَّلِ شَيْلُ الصَّلاحِ فَهَلْ سَلِمْ ويأتي بِهِ حَتَّى يَقُومَ مَقامَهُ وَقِيلَ كفاهُ جَذْبُهُ ثُمَّ يَنْفَصِمْ وَإنْ يَك هذا لم يُطَاوِعْهُ فَلْيَمِلْ لِزَيْدِ وَعَمَرْرٍ أَوْ بِلا عَدَدٍ عُلِمْ وَإنْ أنتَ قد صادفت من غَير صالح كَعْبد (1) وَطِفل والذي ما به يُومْ هناك صلاةُ الكُلِّ إِنْ يَقْتَدُوا بِهِ ترامت بتيار الفسادِ وَبِالعَدَمُ وقلبي هنا أضحى يَميلُ لِتَمَها وعَلَّ ضِياءَ اليُسْرِ يَسطَعُ فِي الظُّلَمُ وَإنْ كان عمداً صارَ هذا اختيارُهُ فَقُلْ هَا هُنَا أَنَّ اختيارَكَ مُنْهَدِمُ

ص

جاء في 2 من الإيضاح ص 194 وفي 2 من النيل. 276 وفي 1 من فقه السنة

ص 124

(1) جاء في بداية المجتهد ص 174

- 10.

1