الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٥١وَقِيل صلاة النَّاسِ أَصْحْتُ صَحِيحَةً فَطَالِعُ من الأسفارِ تَقْتَنِص الحِكَمْ وَمَنْ يَتَقَدَمُ دُونَ أمرٍ إمامِهِ فَقُلْ بِفَسَادِ الْفَرْضِ مِمَّنْ به أَتَمْ
وهذا هو المُحْتارُ مع قَوْلِ آخرٍ وَمَنْ أَخَذَ المُخْتَارَ لَا شَكٍّ قد سَلِمْ
وَمُسْتَخلَفُ آوى لأخذِ خَلِيفَةٍ ومن خلفه صلوا فساد الصلاة وهذا مقال الأكثرين وَمَنْ يَمِلْ إلى التّم يُلفِ اليُسْرَ بالتِم مُبْتَسِمْ وَإِن يَكُ بالمحرابِ مِنْ حَدَثٍ بِهِ تَيَمَّمَ صَلَّوا خَلْفَهُ وَبِهِمْ أَتَمْ وَإِنْ يَكُ مأموماً توضاً وانبرى لِيَبْنَي مع ذاك الإمامِ وَلَمْ يُلَمْ وَإِنْ هو لم يَخْرُج لِنَقْضِ وُضُوعِهِ لِكَيْ يَتَوَضا فالفساد هنا احتدم وَإِنْ هُم جميعا أحدثُوا وإمامُهُمْ أَتَمَّ بِهِم بَعْدَ الوُضُوءِ ولم يُدَمْ هنا آنَ أَنْ تُصْغِي إِلى قَوْلِ حاضرٍ يَوَدُّ لك استخلاف ذِي سَفَرٍ أَشمُ
25
-101 -