الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

وَبَعَضُ يرى في الحالِ صَلَّى لَأَرْبَعِ وَبَعْدَ فواتِ الوقتِ ثنتين ينتظم وقد قال نُورُ الدّين يأتي لأربع بحالِ بقاء الوقتِ أو بعد ما الصرم وَمَنْ فاتهُ مِنْ أَوَّلِ مِنْ صلاتِهِ وَمِنْ آخِرِ يُبْدَلُ لأَوَّلِهِ لَزِمُ واخر ما قد فات يبدل آخراً وبالعكس بَعضُ قال والأوّل الأتم ويدخل في حال القيام وإن يَفُتْ خلافُ وكلُّ قد رآى وَجْهَهُهُ سَلِمْ ولا تدخلن إلا إذا كُنت عالِماً مكان إمام الناس والبعضُ لم يلم وذا أثرُ عن بَعض أصحاب مَالِكِ بما أحرم المختارُ حَيْدَرةُ أتم وَصَلّ لما أدركت عند إمامها وما فات يُقضي بعد تسليمه لهم كذا إن بسهو فاته مَنْ يؤمُّهُ ونوم وإصلاح يمس صلاتهم وآن بأن ندري ونعلم جيدا بجمعتنا الزهراء فياضة الحكم فهب إليها واستمع من دروسها بياناً يريك الرشد والفضل فاغتنم

28

- lot -