الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

ما ينبغي للإمام وهو مُتَّجه إلى المسجد

أيا مَنْ تَوْمُ النَّاسَ فِي يَومٍ جُمْعَةٍ يُسَنُّ تُؤذِي النَّفْلَ في بيتك الأَشمُ وتأتي إلى المحراب قصد أدائها وقاراً وإجلالاً إلى الواحدِ الحَكَمْ يُقَدِّمُ يُمْناهُ إذا جاءَ صاعِداً وفي العكس يُسراهُ يَقدِمُ منتظم وإن هو لم يفعل لذلك قاصداً خلافاً لمستون هنالك ما سلم وَقِفْ خاطباً من بعد ثاني أذانِها على كَعصى أو مثلِ عُودٍ له عُلِمْ وَوَجّه أمام الناسِ وَجْهَكَ بادياً بذكرِ إِلَهِ النَّاسِ والبارِي النَّسَمْ وصل على الهادي وَذَكَرٍ وعظهم وقولك شعراً جازَ مُسْتَشْهِداً لهم وإِنْ غَزَلاً أضحى وشعرَ فكاهة وشعر أضاحِيكِ ولو حكماً حَرُمْ وَبَعْضُ يَرَى في مطلق الشعر مَنْعَهُ وَعِندِي أَنْ الْمِنْعَ أولى لَوَ عُظِهِمْ وإن قال مالا ينبغي في خطابها عليه بذا ضاعت وقُلْ ذا الفتى غَشَمْ

10

-101 -

جاء في 2 من النيل ص 335