الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الإنصاتُ في الخُطْبَةِ
وَلا شَكٍّ فالإنصات قد جاءَ واجباً وهذا به الجُمهورُ قد قالَ وَاحْتَكَمْ كذاكَ عَلَيْهِ الشافعي ومالِكُ وأحمد والنعمان قالا كما رُسِم وَمَنْ قالَ بالإنصاتِ أَيْضاً تخالفُوا فَبعضُهُمُ تَشمِيتَ عَاطِسِهِمْ أَتَمْ وَردَّ سلامٍ مَنْ أتاك مُسَلَّماً وهذا بِهِ الثَّوْرِيُّ وافى لَمِنْ قَدِمْ وبَعْضُهُمُ لِلرَةِ أَضْحَى مُجَوِزاً وقد مَنَعَ التَّشْمِيتَ بَعضُ إِذا أَلَمْ وَبَعْضُ يَرى الإنصات لَيْسَ بِواجب سوى لكتابِ اللهِ نَصَّالَهُ انتظم
جاء في النيل الجزء 2 ص 341 وفي 2 من المغنى ص 320 وفي 3 من نيل الأوطار
ص 334 وجاء في بداية المجتهد الجزء الأول ص
194
-109 -
١٥٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.