الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

(1)

جَمْعُ الصَّلاتين

وجَمْعُكَ لِلعَصْرَيْنِ فِي وَقْتِ ظُهْرِكُمْ عَلَى عَرَفَاتٍ سُنةٌ عِندَ كُلِّهِمْ كذاك أتى في مَغْرِبِ وعشآئِها إذا ازْدَلَفُوا فالجمعُ عِندَ عشآئِهِمْ وفي ماعدا هَدَيْنِ جَوَّزَ جُلُّهُمْ وقد حَرَّرَ النِّعمانُ مَنْعاً لَجِمِعْهِمْ وَمَنْ جَوّز واجَمْعاً قَدِ اختلفوا هنا فَبَعْضُ يرى التَّقْدِيمَ أولى لمنْ عَزم وهذا مَقَالُ أَسْدَوُهِ لِمَالِكِ وَتَأخِيره للشافعي قد انتظم وبَعضُ يَرَى سِيَان عِندَ مُقَدِّم وَبَيْنَ مَنِ اختاروا لتأخيرِ فَرْضِهِمْ وهذا عَلَيْهِ نَحْنُ مع طِيبَةِ الهُدى ومالكها أيضاً فَسَلْ إبْنَ رُشْدِهِمْ و في مُحْرِم بالجَمْع جاز إذا رأى بأن يُفرِدَنْ لا العكس والبعضُ لم يَلَمْ ولا يتكَلَّمْ بَيْنَ فَرْضَيْنِ جَامِعُ وإِنْ كان للإصلاح جاز ولم يُذم وَيُمْنَعُ ثَمَّ الأكلُ وَالشُّربُ فَامْتَنِعْ وَفِي عَمِل الأعضاءِ إِنْ لم يَطُلْ سَلِمْ وَمِلْ لِصَلاةِ الخَوْفِ لم تُلْفَ خَائِفاً تَجِدْ دُرَرَ الأحكام بالعلم تَنتَظِمْ

جاء في 2 من النيل ص 389 وجاء في 2 من المغنى ص 271 وفي الثالث من نيل الأوطار ص 260 و 261 وفي 2 من سبل السلام ص 35 و 38 وفي 1 من بداية المجتهد ص 204 و 205 وفي 1 من شرح المسند ص 372

(1) اسم مجرد لامرأة مثالا

-174 -