الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

(1)

صَلاةُ الخَوْفِ

وَسُنَّ لنا قَصْرُ الصَّلاةِ لخائف ولو مَغرِباً لو كان في حضرٍ دَهَمْ وَذلِكَ مِنْ خصم وَسَبْع وعارم مِنَ السَّيْل أو نهر حكى النيل يلتطم يُصَلّي الإمامُ ركعتين بِكُلِّهِمْ وَكُلُّ فَرِيقٍ وَحدهُ رَكْعَةً يُتِمْ فَقِسْمُ تجاه الخصم يُمْلِي له الرَّدى وَقِسْمُ يُصَلِّي ركعةً فَرْضَهُ الأنم وقُل للألى ما إن عليهم تَشَهدُ وَسَلَّمَ كُلُّ بالإمام إذا أتم وَقِيلَ عليهم وَالْأَصَحُ مُقَدَّمُ وَمَنْ يَنْتَهِجْ نَهْجَ الْأَصَحَ فَقَدِ سَلمْ وَذِي صِيغَةُ يختارُها صَحْبُ مَالِكِ وَصَحْبُ ابنِ إدريس كذا قالَ غَيْرُهُمْ وخمس صفاتٍ غيرُ هَذِي أتى بها هناك ابن رشد في البداية تَنْتَظِمْ وَشَدَّ هنا مِنْ صَحِب نعمانِ ثابِتِ أبو يُوسف إِذْ قَالَ قَوْلاً لَهُ عُلِمْ فقال لهم بَعْدَ النَّبِيِّ فلا يرى سوى بإمامين تؤدى صلاتهمْ وطائِفَةٌ بالشام قد جاءَ أَخَروا هناك صلاةَ الخَوْفِ حَتَّى لأَمِنْهُمْ وَحُجَّتُهُم فِعْلُ النَّبِيِّ بِخَنْدَقِ فقد أخر المُختارُ للأمِن فَرْضَهُمْ وَرُدَّ عليهم أن ذلك قبل ما تزُولِ صلاةِ الخَوْفِ والنَّسْخُ قد فُهِمْ

(1) جاء في 2 من النيل ص 397 وفي 2 من الايضاح ص 257 وفي 3 من فتح الباري ص 83 و 85 وفي 2 من المغنى ص 410 وفي 4 من نيل الأوطار ص 1 الى 10 وفي 2 من سبل السلام ص 66 الى 68 وفي 1 من فقه السنه ص 278 وفي 1 من بداية

المجتهد ص

-179 -