الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

وإن خاف مِنْ خَصم وتضييع ماله يُصَلِّ كما قد أمكن الحال وانتظم ويأتي بما يَسْطِيعُهُ مِنْ صَلاتِهِ ولو كان بالتكبيرِ يُسْراً مِنَ الحَكَمْ وَإِنْ زالَ ما يخشاهُ وَالوْقَتُ لم يَزَلْ فَلا عَوْدَ يخشَاهُ وَقِيلَ عَلَيْهِ ثَمْ وَانّي أرى لا عَوْدَ إن فرضَه قضى وَإِنْ يَكُ فِيهِ فَلْيُعِدُ فَرَضْهُ أَتَمْ وهذي صلاةُ الخوْفِ تُزجي إليكُمُ سُجُوداً لِسَهْوِ بَعْدَ هذا لكم رُسِمْ

18

- 170