الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٧١

(1)

سُجود السهو

وَسُنَّ لِسَهْرٍ لو تَعَدَدَ مِنْهُمُ ولو كان فَذَاً ركعتان إذا نجم وَلكِنَّما التعمانُ قال فَرِيضَةً وأما ابن إدريس بِسُنَّتِهِ انتظم وَمَالِك أدلى إنْ يكُ السَّهو قد أتى لِنقْص فَفَرْضُ لَا إِذا العكسُ مَرْتَسِمْ ويأتي بِهِ بَعْدَ السَّلامِ وَبَعْضُهُمْ يرى قَبْلَهُ والْبْعَضُ فَرَّقَ عندهُمْ فقالوا إذا ما كان عن نقصه أتى فَقَبْلاً وَ إِلَّا بَعْدَ ما سَلَّموا لَهُمْ ومِنَ بَعْدِهِ لِلشَّافِعِيةِ قد عُزِي وَمِنْ قَبْلِهِ الأحنافُ عَوَّلَ جَمْعُهُمْ ومَنْ قالَ بِالتَّفْرِيقِ يَعْزِي مقالَهُ إلى مالِكِ فَانْظُرْ سُمُوطَ خِلافِهِمْ وَأَحمدُ يُرْوَى عَنْهُ يَسْجُدُ قَبْلَهُ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَبْلاً به انْتَظَمْ وَصَحِي كَمَثَلِ الشَّافعي سُجُودُهُمْ بِهِ بَعْدَهُ يأتون نَمَّا رَووْهُ وفي جامع يَوماً صلاتين إِنْ سَهَا بِأولاهُمَا يَسْجُدَه من بعدما أتم ومِنْ بَعْدِ إكمال الصلاتين قديري سجودهما ذُو الإستقامةِ إِذْ حَكَمْ وَعِندِي أولى أَنْ يُبَادِرَ سَهْوَهُ إذا كان في الأولى على رأي مانُظِمْ وَفي القول والأفعالِ يَسْجُدُ من سها وَبَعْضُ يَرى في الفِعل لا القول عندهم وَهَلْ فيهما يأتي بتسبيح رَبِّهِ تراه أو استغفاره هاهنا أتم

(1) جاء في 2 من النيل ص 402 وفي 2 من الإيضاح ص 262 وفي بداية المجتهد من 224 وص 232 و 233

- 171 -