الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

ــل

وَصَلِّ كما قد أمكنتك ضَرورَةٌ ولو بتكابيرِ فَيُسْر الإِلَهِ ثَمْ فَكَبِرٌ لِست أوْ لِخمس وَإِنْ تشا لأربعها كبر راى النِّيلُ إِذْ حَكَمْ وَإنْ غَلَبَ البُزّاقُ شخصاً مُصَلِيّاً رماه شمالاً لا يميناً ولا مذم

وكم مَرّةٍ أبصرتُ نَجْلَ جُمَيلٍ لِذا فاعِلاً حال الصلاةِ إذا ويُلقي الدّما إن ما استطاع انقطاعها ويحذرُ مِنْ تَنْجِيس أثوابه بِدَمْ وَصَلَى قُعُوداً إِنْ يَحْفُ من قيامه مَشاغَلةَ الأنجاس إذْ هِي تَنْسَجِمْ ويُفْسِدُها بالسَّهْوِ ترك فرائض وَفي تَركِ مَا قَدْسُنَّ عَمْداً خَلافُهُمْ وَمِلْ لِصلاة الغانيات وبعض ما يُسَرُ رَبِّي من مسائل تُعْتَنَم

8

- 1 V 0 -