الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٨٥وسَبْعُ وعشر مع أبي مَالِكِ أنت على شرح ذَاكَ النِّيلِ فَاسْمَعْ لما رُسِمْ وما لِكُهُمْ سِرًّا بأولاهُما أتى وَبِالسبع في الأخرى بلا فاصل لَهُمْ وَعْشَرَةُ أقوالٍ وقَوْلٍ أتى بها فَطَالِعُ إِذا شِئتَ ازدياداً ولا تَنَمْ وَيَسْتَدْرِكُ المأمومُ خَلْفَ إِمَامِهِ لما فاته منها ولم يَخْشَ مِنْ مَدَمْ وَقَبْلَ صَلاةِ العِيدِ أو بعدُ خُلْفُهُمْ أَنفُلُ بِهذا الوقْتِ أَمْ نَفْلُهُ هُدِمْ وقبل صلاة الفطر جاز وبعدها وقبل صلاةِ النَّحْرِ لا بَعدُ قَدْ نُظم وَفي الباب بسط واسِعُ قد تركتُه ومِلْ لصلاة الكسوفين واستقم
23
-
185
—
١٨٥ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.