الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

(1)

صَلاة الكسوف

وَقُمْ بِصَلَاةٍ لِلكُسُوفَيْنِ سُنَّةً وَزَلزَلَةٍ أَوْ مَا يَشَابِهُ إِنْ هَجَمْ وتلك صلاة ركعتين تُقِيمُهَا جُمُوع الورى مهما هنا الأمرُ قَد نَجَمْ وقيل فرادى إِن يَكُ الشَّمسُ نالها خسوفُ وَبَعْضُ قَالَ لِلْبَدْرِ فَذُهُمْ وأحمد عند الشافعي ومالِكُ يقولون أيضاً ركعتان بلا وَهَمْ وَلِكُنْ أَنالُوا كُلَّ واحدةٍ هنا رُكُوعَيْن أيضاً والحجاز بجمعهم ولكنما النعمان مع أهلِ كُوفَةٍ رَوْا كَصَلاةِ العِيدِ صَلِ الحُسُوفَ ثَمْ وتقرأ سِراً فيهما أو يَسُودُها قراءة جهر خُلْفُهمْ فيهما عُلِمْ وَيَجْهَرُ فيها الشَّافِعِيُّ وَمَالِكُ وعن صاحبي نعمانَ ذِي سُرُّها فُهِمْ ولا خطبَةٌ من بعدها في أصح ما حكى النَّبِلُ خُذ من يَمِةِ الدُّرَّ ينتظم به النعمان قال ومالِكُ كما قال أصحابي ومَنْ شاءَ لم يُضَمْ وقد خطب المختارُ بَعْدَ صلاتِهِ لِيَزَجُرَ مَنْ قالوا سوى الحِقِّ فَاغْتَنِمْ يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ قد خسَفَتْ لنا لَمَوتِ سَلِيلِ المصطفي منبع الحكم وَفِي أَي وَقتِ صَلها دون مانع بذلك فيها الشافعي قد انتظم

وهذا

(1) جاء في 2 من النيل ص 542 - وفي 2 من الإيضاح ص 332 وجاء في فتح الباري الجزء 3 ص 179 - إلى 203 وفي 2 من سبل السلام ص 86 - إلى 88 وفي 4 من نيل الأوطار ص 12 - إلى ص 24 وفي 2 من المغنى ص 420 الى ص 428 وفي 1

من بداية المجتهد ص 247

- 186 -

-