الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٩١

وإِسْحَاقُ أيضاً قالَ هذا وَعِندَهُ فَى حَنْيل أيضاً سَل العِلْمِ تَعْقِيمُ وَكَّبَرَ مِنْ بَعدِ الدُّعاءِ وَسَلَّموا هناك وَتَمَّتْ ذِي الصَّلاةُ عَلَى أَتُمْ وَمَنْ لم يُجِدْ يَقْراً المثاني فَحْسبُهُ تكابِيرُها واليُسْرُ بِالْبُشْرِ يَبْتَسِمْ وَصَلِ على الهادِي البَشِيرِ مُحَمَّدٍ شَفِيعَ البرايا سَيِدِ العُرِبْ وَالعَجَمُ وَأَفْضَلُ مَنْ وافَى ضَرِيحا بِجَنْبِهِ وَأَفْضَلُ مُسْتَسْقٍ إِذا أَجْدَبَتْ أُمَمْ

شلالة

-191 -