الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

وعطاءُ مِنْ تابعينَ كِرام وبهذا لِلظَّاهِرِي سَناها وَعَلَى أَهْلِ ذِمَّةٍ تَتَهادِى جِزْيَةُ وَالصَّغَارُ عِنْدَ أداها كُلَّ عام بِدَرْهَم أَلْزِمُرُهُمْ وَلِبَعْضِ لِكُلِّ شَهْرٍ تناهى وَعَلى أَوْسَطِ الغِنى ثُمَّ قالوا دِرْهَمانِ وواحد أدناها وَعَلَى التَّاجِرِ الكَبِيرِ يُؤَدِي ضِعفَ ما دِرْهَميْن حَقَّ هُداها وبني العُربِ مِنْ نصارى فَزَكوا خُمُساً عكس مُسْلِمٍ مَسْراها ويرى شَرْحُ نِيلنَا الخُمْسَ حَقاً لو تراحي دُونَ النصابِ جَناها قائِلاً تِلْكَ في الحَقِيقَةِ عِنْدِي جِزْيَةُ يَنْجَلي بذاك ضياها سُمِيَتْ عِنْدَهم هُناكَ زَكَاةً لِمَعَانٍ فاروقنا سَمّاها وَيَرَى الشَّافِعِيُّ تِلْكَ زكاةً وكذاك النعمان أيضاً رآها وبذا أَحْمَدُ الإمامُ تَجَلى وابنُ رُشْدِ وَهَى المقال اتجاها ضَعْفَ الأَخْذَ مِنْهُمُ نَصُّ رأي وَنَرَى نَحْنُ أَخْذَهَا مُصطَفاها وإذا المالُ قَدْ تَنَقَّلَ عَنّا ليدني تغلبِي النَّصارى أتاها أوْ أَنَّهُمْ قد أصابُوهُ يَوْماً مِنْ أخي ذِمَةٍ فَحُمْساً نراها وَعَلَيْنَا أَداءُ عُشْر غِلالٍ إِنْ شرينا مِنْ مالهم وَتَناهى صَحَّحَ القُطْبُ ذَا عَلَى شَرِحْ نيل زاخر بِالعُلومِ مِنْ مَجْراها وبذا الباب لو سألتَ خِلافُ في سُمُوطٍ يَعزّني أقصاها وَهُنَا آنَ أَن أُرِيكُمْ بِشِعْرِي وَبَيَانِي أَصْنَافَها وَاصْطِفَاها وَيَراعي مِنْ رَبِنَا مُستَمِدُ عَوْنَهُ قَائِلاً إِلهي هداها

- T.-