الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢(الأَصْنَافُ التّي تُخْرَجُ مِنْهَا الزّكاة
زَكَ نَحْلاً وَبُرْهَا وَشَعِيراً ذِرَةً زَكَ مع زبيب جَناها وَرآى البَعْضُ كُلَّ نَبْتِ فَزَكُوا صالح صالح لا تخاره في وعاها ذابِهِ مالِكُ أَشادَ يَلِيه نَجْلُ إِدْرِيسهم بِعَيْن رِضاها وأتاهم أبو حَنِيفَةَ قَوْلاً في جميع النَّبَاتِ يَبْغِي أداها لم يَدَعْ غَيْرَ كَالحَشِيشِ وَحَطب قد حكى النِّيلُ عَنْهُ هذا وفاها ذَهَباً زلءِ فِضَةً والمواشي وجميع الأنعام من مرعاها وكذا التجرُ زَكَهِ ولِكُلِ حَدُّهُ في النصابِ ليس يُظَاهَى وسيأتي لِكُلِّ صِنْفِ نِصابٌ وَيدُ الله أرتجي أن أراها
(1) جاء في 3 من النيل ص 6 و 7 وفي 4 من فتح الباري ص 52 و 57 و 59 و 65 و 86 وفي 2 من سبل السلام ص 161 الى 166 و 180 وفي 2 من المغنى ص 578 و 591
و 596 و 689 وفي 1 من بداية المجتهد ص 288.
- 202 -
٢٠٢ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.