الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

أو راى شبْهَةً تَلُوحُ عليها هَلْ عَلَيْهِ زكاتها أم عفاها رَجْحَ القُطبُ لا زكاةَ عَلَيْهِ وكذا إنْ يَكُنْ مُراباً جَناها وَأَتى باللرُوم دِيوان عِلْم قد حكاه إطْفَيشُ إِذْ حكاها وَإِذَا البُسْر قد طبختم لبيع جاءَ زَكُوا لِتَعْلَمُوا من

مناها

18

11. {-