الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

صِفَةُ الحراج الزَّكاةِ

وَتُؤَدى مِنَ الخِلالِ وجازت مِنْ سِواها وَأَوَّلُ أَوْلاها وَهُنَا الشَّافِعِيُّ يُرْسِلُ فَتَوى لا يرى أَخَذَ قِيمَةٍ عَنْ جناها ومشى مالِكُ على ذا صَريحاً عَكْسَ نُعمانِهِمْ وَنَافَ اتجاها مَنْ رأها عِبَادَةً هَبَّ يَنْفِي أَحْذَ شَيءٍ مِنْ غَيْرِها وسواها وَإِذا قُلْتَ حَقَّ مال تُؤَدى لِقَقِير أجازَهُ مِن عداها وَتَبَدَى خِلافُهُمْ نَحْوَ خَرْص وأجاز الجُمْهُورُ خَرْصَ جناها وإذا قِيمَةً دَفَعْتُمْ خِلافُ صَحْحَ النِيلُ مَنْعَها ونفاها وإذا لم تجد سواها فَأدُّوا وَبذا الشَّافِعِيُّ فتوى رآها وتعالى مِنَصَّةَ القَوْلِ هذا مالك قائلاً بذا في حماها وَأبَى الخَرْصَ فِيهِ داؤد إلا في ثمار النَّخِيل ليس سواها وَأَبَاهُ أَبو حَنِيفَة أَيضاً في جميع القمارِ ما استاها وَأرى قَوْلَ خرصه في تخيل فِيهِ شَيءُ مِنَ الجمال علاها هُبَّ عِنْدِي لِضَم حبّ لِحَبِ في صُنُوفِ بِحُسْنِها تتباهى

جاء في 4 من نيل الأوطار ص 215.

-1.7 -