الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧ضَمُّ الحُبوبِ بَعْضِها على بَعْضٍ
هل تُضَمُّ الحُبُوبُ صِنْفاً فَصِنْفاً صَرَّحَ النِّيلُ ضَمَّها في أداها ويرى الصَّمَّ مَالِكُ وسواهُ لَمْ يَرَوْهُ مُقارِباً مَجْراها قال هذا سَلِيلُ إدريسَ فِيها وَفَتى ثابت وأحمد ظاهى سَبَّبَ الخُلْفَ هل يُراعى اتِفاقُ سادَ أَسْمَاءَها وزان سماها أَمْ يُراعى اتفاقها في المعاني كُل صنف أتى بِطَرفِ رداها وردي قد مِيزَ مِنْ تَمْرِ لَيْلَى هَل يُوَفَى بِهِ نِصابُ جناها فيه قولان قد رآهُ فَرِيقُ وَفَرِيقُ قَدْ رَبَّحُوا إلغاها وَحَكت ضَمَّهُ اتفاقاً لَدَيْكُمْ لِابْنِ رُشْدِ بِدَايَةُ في سناها وَلِزَرْعَيْنِ إِنْ ملكت فَهذا قدتناهى وآخر ما تناهى وَنِصابُ الزَّكَاةِ ما نالَ فَرْداً ضَمَّها بَعْضُهُمْ وَبَعْضُ نفاها وإذا النَّحْلُ وَالكُروم أثنا مرتين بعامها من جناها جُملَتْ هذِهِ لِتِلْكَ زكاةً طُفْ على النيل تُلْفِ فيه شفاها وعلى العاملين فيها زكاةُ إِنْ يَكُ الأَصْلُ نالهُ مِنْ ثراها ليس يعني الزكاةَ أَجْرُ المُنادِي بَلْ على صاحب القمار ندها وَإذا لم تُزَكِ مالاً سِنِيناً دُونَ حَصْرٍ وما عَلِمتَ مداها هاهُنَا حَكَمُوا التَّحرَتَيَ وَزَكُوا طِبْتُمُ النَّفْسَ نِلتمُوا لرضاها
جاء في المغنى ص 730 وجاء في 2 من النيل ص 21
- 207 -