الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

وإذا ما رأى الزكاة تاسمت تُذْهِبُ الأَصْلَ إِذْ أراد أداها لم يَعْ مَالَهُ وَلِكُنْ يُؤَدِي ما عَلَيْهِ مُنَجَّماً لا تتِهاها لاح هذا كالشمس رادَ ضُحاها في كِتاب التمهيدِ بَدْرٍ دُجاها رَحْمَةُ اللهِ في غلائِل طُوبَى لِسَعِيدِ (1) التَّمْهِيدِ شَمْسِ ضُحاها وَإِذَا المالُ فِيهِ فِطْرَةُ صَوْمٍ هَلْ يُوفى نِصابَهُ مِنْ جَنَاها فيرى الْبَعْضُ أن يُوفى وَبَعْضُ لا يَراهُ وذا لدَيَّ سَناها وَاسْتَمِعْني أَهبَّ فَوْقَ جوادِي مِنْ بَياني على زَمانِ أداها وَهُدَى اللهِ لم يَزَلْ بِطَرِيقي يَزَلْ بِطَرِيقي يا إلهي أنرُ طَرِيقي اتجاها كي تراني لما تُحِبُّ وَتَرْضى مُسْتَقِيماً يارَبّ فِعْلاً وفاها أجتني مِنْ حَصَادِ طُوبَى نَعِيمِاً بِيَدِ الفَضْلِ مِنْكَ جاراً لِطة صَلَّ رَبِي عَلَيْهِ ما لاحَ عُدْقٌ من نخيل يُعْطِي الزَّكاةَ مُناها

27

(1) هو الشيخ العالم الرباني المحقق سعيد بن خلفان رحمه الله والتمهيد كتاب له رحمه الله

ورضى عنه وارضاه