الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩وَقْتُ أَداءِ الزَّكاةِ
سائِلُوا حَقَّهَا بِيَوْمِ حَصَادٍ قَالَ رَبِّي مقالةً لَنْ تُظاهى فهو قَبْلَ الحَصادِ عَلْفُ مواش وَخَلالُ إن كانَ نَحْلاً تراها
وإذا لاحَ بَعضُ إدراكِ زَرْع هل يُزَكى جَمِيعُهُ أم نفاها ودَراك الزروع إنْ خِلتَ طَعْماً وَيَباساً يَهْوى ذُيُولَ صَبَاها وَدَراكُ النَّخِيلِ فهو اصْفِرارُ واحْمِرارُ قولُ الرَّسُولُ رآها مَنْ يَمُتْ قَبْلَ دَرْكِ غِلَّةٍ مالٍ فَعَلَى الوَارِثِينَ حَقُّ أداها وَإِذا أَدْرَكَتْ ووافاهُ مَوْتُ فَعَلَيْهِ الإيصابِها لِوَفاها وَيَرَى البَعْضُ ما عَلَيْهِ لِزاماً بَلْ على وارث يُزكي جَناها وَمِنَ الثُّلْثِ قِيلَ إِنْ هو أوصى أوْ مِنَ الكُل وهو أقوى غراها وَإِذا غِلَّةٌ أُصِبَتْ بِتَلْفِ لا زكاةً إِنْ لم يُضيّع جناها وحدوا للزكاة مِمَّا تَبَقَى إِنْ يَكُ الأصلُ نالَ حَدَّ مداها وإذا عانق التّمادي هواه في حصادٍ خِلافُهُمْ قد عراها ها هنا الأكثروُنَ قد ضَمَّنُوهُ والتّمِيني قد عفا مِنْ أداها وأرى هاهنا الضمان مقالاً هُوَ أسمى مِنْ غَيْرِهِ في سَماها وَنِدَاء دَعَاكَ تَسْمَعُ مِنْهُ في زكاة المزارعاتِ اتجاها وَيُنادي بما تعاني يداه في زكاةِ الْمُسْتَأجَراتِ يداها فَخُذِ الحَقَّ وَاعْتَنِقْهُ فُروُضاً وَدَع البطل في حضيض ثراها وَيَدُ اللهِ لا تَزالُ مُعِيناً لِيَدٍ يَطْلُبُ السَّوِي مُناها
جاء في 2 من شرح النيل ص 33 وفي نيل الأوطار ص 212
18
-1.9 -