الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢١٠زَكَاةُ المُزارَعَةِ
يا أخا الأرض يا مُزارِعُ فِيها طَابَ زَرْعُ زَرعْتُما في ثراها تِلْتُمَا كُلَّ نِعِمَةٍ وَسُرُورٍ الْفَةً نِلْتُمَا يُشَادُ بِناها فَأراض بِنِصْفِها أو بِرُبْع أَوْ بِجُزءٍ عَرَفْتَ مِنْ أجزاها الْزَمَتْكَ الزَّكَاةَ قومُ وَقالوا ما على صاحب الأراضي أداها مِنهُمُ الشَّافِعِيُّ قال لَدَيْهِ مَالِكُ راضياً بفتوى راها وأشاد القورِيُّ نَصْراً لهذا وَأَبو ثَوْرِهِمْ يُزَكِّي ثراها وأنانا نَجْلُ المُبَارَكِ يَجْري في خطا الشافعي حِينَ خطاها واستجاش التعمانُ عِنْدَ أناس ونفاها عن زارع ورماها وأرى ها هنا الجماهير قالوا تَلْزَمُ الكُلَّ وهو عَيْنُ هُداها ابْنُ رُشد راي المقالَ سَوِيًا وَصِحَابِي وَهُمْ شُمُوسُ ضُحاها وَمَقَالُ رُوي لِصَحْبِي أَيضاً مُلْفِياً عَنْ أخي الأراضي أداها وأناسُ قد أبطلوا ذاك أصلاً وأنالوا الزراع أجر عناها وإذا الأرضُ كان فيها خراجُ لا زكاة تنالها في جناها وإذا بالتخيل قامت تُنادِي بِشَاءِ الإله في مجتلاها وزروع قد أتحفتنا طعاماً وَغِذاءُ القُلُوبِ عَرْفُ شذاها أو نأت لي بِعَرْفِها وهناها يكوؤس المُنى وَلُطفِ صَبَاها مِلْ إلى الفضتين تِلتَ مُراماً رُبعَ مَا لِلتَ مِنْ زُرُوعُ رُباها وَاتَّقِي اللَّهَ إِذْ تُزَكِّي وَحَسْبِي بِسَبِيل التقى طريقاً أتاها
(1) جاء في 2 من شرح النيل ص 51
18
- pl. -