الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢١١زكاةُ الذَّهَبِ والقَضَة
هذه الفِضَةُ الشَّهِيرَةُ جَاءَتْ تتجلى في حُسْنِها وَبَهاها وانبرى صنوها يُنَادِي افتخاراً مَنْ كَمثلي أنا الدُّنى وعلاها يك الملكُ دُونَ دِينَارِتِبْرٍ أَوْسَنَا الفِضَّةِ العَظِيمِة جاها مَنْ يَشَا مِنِّي الزكاةَ وَأَحْيِي فَلْيُبادِر لنا بنور هداها كُلّ شخص لم يُرْضِ مِنا زَكَاةً سَوْفَ يُكوى بنا جَحيم لظاها وينادى عَلَيْهِ تُبرك هذا خُذه ناراً تكوى بهِ مِنْ شقاها زَكِّنَا زَكَّنَا تَجِدْنا هَناء ونعيماً وَجَنَّةً وصَفاها فلَكَ الحَمْدُ مَنْ فَرَضْتَ زَكَاةً وَلكَ الشَّكْرُ إِذْ قَبِلْتَ أداها لا تُزَكى ما دُونَ خَمْسِ أَواقِ حَسْبَ نَص لفِضَّة تتباهى كُل أُوقِيَّة أنت تَتَجَلي ضِعْفَ عِشْرِينَ دِرْهَماً في بهاها وإذا نلْتَ عِشْرِينَ مِثْقَالِ تبر أَدَمِنْهُ الزَّكَاةَ يَلْتَ مُناها ذا عَليهِ أصحابُنَا وَيَلِيهِمْ مَالِكُ قد أتى بذاك وفاها وَأَناسُ كَمِثْلِهِ قَدْ أَشادوا لم يَرَوْا غَيْرَهُ لِوَجْهِ هُداها ويرى البعض ما على التبر شَيْى أو يُوا في بالأربعين سُراها ذا عَلَيْهِ البصري عِندَ أُناسٍ صَحْبِ داؤد رافعين لواها
جاء في 3 من شرح النيل ص 65 وفي 2 من الإنصاح ص 44 وفي 4 من فتح الباري ص 52 وفي 1 من بداية المجتهد ص 300 وفي 4 من نيل الأوطار ص 198 و 200 وفي 1 من فقه السنه ص 339