الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢١٤وإذا نلتَ مَعْدَناً بِنِطَابِ فَبِحَوْلٍ زكاته شاهي ويُزكى بربع عُشر وهذا جاءَ فِيهِ للشافعي اجتلاها وأرى ماللكاً عَلَيْهِ تَسامي ناصر الشافعي في فتواها وَيَرَى الحَوْلَ والبَصابَ هَبَاءً قَوْلُ نعمانِهم وبالخُمْس فاها هاهنا وَدَّعَ البيانُ قُنُوناً ساحراً لِلقُلُوبِ منها هواها قائِلاً عَرّجوا لَمِنْ تَاجُروُنا بِسِهام الأرباح مِنْ مُختلاها
- 214 -
٢١٤ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.