الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

زَكاةُ الْمُتاجَرَةِ

مَنْ يُتاجر بِربْح جُزءٍ أَئِلْهُ بُردَ عَفْرٍ وَإِنَّنِي قد أراها إن يَكُ الأصلُ تَمَّ فِيهِ نِصَابُ بَعْدَ حَوْلٍ من وقته وتناهى ويَرى ذَا أَبو حَنِيفَةَ فيها عِنْدَ صَخب له يرون سُراها وراى الشَّافِعُيُّ فِي الرِبْح فَرْضاً إِنْ يَكُنْ لِلنّصابِ يَوْماً صداها وإذا ما شَرَيْتَ حَبًّا لِتَجْرٍ بِنِصاب مِنْ فِضَّةٍ تتباهى وَبِهِ قد زَرَعْتَ أرضاً وأرضاً وأتت بالنصاب عِنْدَ جناها زَكِ عُشراً لِزَرْعِها ونصاباً قد شرى لِلْحُبُوبِ حِينَ شراها وَأَناسُ عَفَوهُ عن فَرْضِ حَبِ وَأدانوه في نِصاب شراها وعلى أول المقالين ألْوِي مُهْرَ شِعري مُحَبّذا فتواها ثُمَّ نأتي الأنعام بَيْنَ ثغاء وُرُغاءِ فَقَدْ شجاني رغاها قائِلاتٍ تَهْوى نُمواً جَمِيلاً زَكِنَا نَنْمُ تِلتَ فَضْلَ نماها

11