الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢١٧والمواشي إن جَمَّعَتْها مراع وَرُعَاةٌ وَمحلبُ مَضواها ورايتُ النعمان ليس يراعي كُل هذا وما راى لأداها
وَيرى مَالِكُ وُجُوبَ زَكاة وابنُ إدريس ثُمَّ أيضاً رآها لكن الخلفُ بَينَ ذَيْنِ تُرَكَى إِنْ يَكُ الكُل نالَ حَدَّ وفاها أم تركي زَكَاةَ شَخص مُسمَى وَلِكُلِّ نَصِيبُهُ في قضاها وَأرى خِلْطَةٌ بِدُونِ اشْتِرَاكِ لا يُؤَدِّي لِضَمّها وأداها وإذا أربعُونَ شَاةً لِعَمْروِ وَمَضَتْ أربعون عاماً دراها فَعَلَيْهِ دَفْعُ الجَميع زَكَاةً وَهوَ أوْلى وَقِيلَ شَاةٌ كفاها وَمَتَى رُمْتموا لِأَحَدِ زَكَاةٍ مُخْلِصِينَ النُّوى لِرَبِّ سماها فاتركوا الفحلَ وَالأَكُولَ ورَبَّا سَحْلَةً شارفاً كواها بلاها وَكَذَا الشَّاةُ إِنْ يُصِبْهَا هُزَالُ وَخِياراً وَذات داء عراها واثركُوا الحافِلَ اللَّبَوَنَ يُرَوِّي دَرُّها الأهل وانتخب لسواها وسط الشيء خُذْ زكاتكَ مِنْهُ وَسَطُ الشَّيءِ قِمَّةٌ لا تُبَاهَى ذا عَلَيْهِ أَبو سَعِيدٍ وأَيْضاً نَجْلُ إدْرِيسهم أشاد بناها ورأى مالِكُ بِأكثرِ جنس مِنْهُ أَحْذُ الزَّكَاةِ عِندَ أداها وخيارُ لِلكُلّ في مثل هذا قد رآه أبو سَعِيدٍ لواها والمُزكِّي يختار شاةً خياراً وَالمُزَكى يُعطِيهِ شَاةً يراها وَيَرى نَجلُ ثابتِ لِسُعَاةٍ كَيْفَ كان اختيارهم وتناهى وأرى أوَّلَ المقالين أولى وَلَهُ إِنْ يَشَا الذي أَدَّاها قد تناهى هنا البيانُ اختصاراً في زكاة الأغنام حَوْلَ تُغاها فَاسْتَجِيبوا مُؤلَّهِينَ شَجانا من جَمالِ الفَلَاةِ صَوْتُ رغاها
39
– 217 –