الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢١٨

(1)

زَكَاةُ الإِبِلِ وَالبَقَرِ

هذِهِ هَذِهِ الفلاة تنادي بِمُناها فواد صب أتاها فَانْتَظِمْ قاصداً لِنَحْو جمال سالماتٍ يَزِينُها مَرْعاها كُلّ خَمْسِ لِحَدِ عِشْرِينَ شَاةٌ تِلْكَ حَقُّ الزكاة ليس سواها وإذا لم تكن هنا لِبنْتِ لَبَوُنٍ خذ لبنت المخاض يلتَ مُناها وإذا لم تجد فاينُ لَبُونِ لِابْنِ رُشد حكاهُ في مُصْطَفاها والثلاثون عِنْدَ سِتّ تَبدَّث نالَ بِنْتَ اللَّبُونِ مَنْ زَكَّاها وإذا زادَ فَوْقَ ذلك عَشْرُ حِقَّةً خُذْ زكاتها في اصطفاها خذ لستين عند إحدى زكاةً جَذْعَةً يُطْرِبُ العُداةَ رُغاها حد لبنتي لبونهم إن ترامت عِنْدَ سَبْعِينَ سِتها في بهاها وَتَيقن أحدى وَتِسْعِينَ فِيهَا حِقَّتَانِ زكاتها تشاهـي وإذا مايَةً وعشرين كانت فثلاثُ اللُّبُونِ تحمد فاها أولا خدى وعشرينَ تَتْلو مايَةً ذِي الثلاث في مسراها وكذا حِقَّةُ وَبَتْنَا لَبُونٍ إِنْ تَكُن مايةً أنت تتباهى وثلاثُ اللُّبُون عن ذِي يراها بَعضُ قَوْم والشافعي ارتضاها ضعف عشرين عند ماية نُوقِ حقتان وابن اللبون وفاها وإذا ماية ئلي الثمانِينَ أيضاً فَلْبُونَانِ حِقَّةُ في سراها طَرَّزَ الشَّافِعِيُّ بُرْدَةَ هَذا وسواها للماجشون أرتقاها

(1) جاء في 3 من النيل ص 38 وفي 2 من الإيضاح ص 100 وفي 4 من الفتح ص 57 وفي 1 من بداية المجتهد ص 304 - الى 307 وفي 2 من سبل السلام ص 161 - الى 166 وفي 2 من المغنى ص 578 - الى 594 وفي فقه السنه الجزء 1 ص 364 -

ر 365

- TIA-