الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤وعلى راكب الكَبِيرةِ رَدُ للذي ناله هنا مِنْ نداها ويرى البعضُ ذُو الكَبِيرةِ يُعْطى الكبيرة يُغطى وأرى المنع هاهنا أولاها ويرى البَعْضُ إِنْ يَتُبْ من كَبير عَذَرُوهُ مِنْ رَدّها وأداها وأرى الرد إن درى دافعيها هو أولى هنا وأعلى سماها ذاك أختارُهُ ويُثلِجُ صَدْرِي ثُمَّ خلتُ الديوان زان اتجاها وإذا الدَّفع كان عَمْداً صَرِيحِاً فعَلى دافع رأيتُ قضاها واستمعني إلى الوكالة أَشْدُوُ نَغماتِ مُريحة لولاها
23
٢٢٤ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.