الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

وعكرمة قد قالَ هذا وقاسِمُ لَدَى صَحْبنا أيضاً بذا الحق بينا وَمَنْ لَمْ يُبَيِّتْ نِيَةَ لِصِيَامِهِ مِنَ اللَّيْلِ قالَ الجُلُّ هَدَّمَ ما بَنى وهذا لعمري الحق قد جاءَ مُشرِقاً بنَص رَسُولِ اللَّهِ لاشَكَ عِنْدَنا وَبَعْضُ يَرى صامَ التَّطَوُّع إن نوى نهاراً وما قاربتَ مِنْ قَبْلُ أكلنا إِنْ رَوَتْ عائِشُ ُ هذا إلى سَيّدِ الورى إمام التَّقَى صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُنَا وهاكم شروطاً إِنْ أَردتمْ بِافقِهِ فَعَقْلُ وإسلامُ بُلُوغُ تَبَيَّنا وَمَقْدِرَةٌ لِلصَّوْمِ مَعْ طُهْرٍ حَائِضِ وَطُهْرٍ نفاسِ مِنْ سُلَيْمَى إِذا عَنى وقام هنا مَسْنُونُهُ بِتَسَحُرٍ وتأخيره والفِطْرُ تَعْجِيلُهُ سَنا وفِطْرُكُ مِمَّا لا يُمَسُّ بِنَارِهِ وَإِنْ لم تَجِدُ فالماء أصبحَ أَحْسَنا وإفطاره قبلَ الصَّلاةِ بِمَغْرِبِ وَتَركُ كلام الفحش والشتم والخنا وَتَرْك احتجام خشيَةَ الضَّعْفِ عِنْدَهُ وترك سِواكَ بَعْدِ ظهرٍ لِبَعْضِنا وَبُعْدُكَ عَنْ تَقْبِيلَ عُرْسِكِ هاهنا مخافة أن يَجْرِي مُحَسَرُ فِي مِنى وَتَركُكَ مَسْنُوناً وتأخِيرُ فِطْرِهِ وَصَوْمُكَ يَوْمِ الشَّكِ مَكْرُوهُهُ هُنا وَحِقْنَةُ دُبر والتَّقَيُّوءُ عامداً فَجَانِبْ حِمَى الْمَكْرُوهِ تُدْرِكَ حِمَى المُنى وَيُفْسِدُهُ تَرْكُ لِرُكْنٍ كَنِيَّةٍ كذاك إذا نَحْوَ المُفَطِرِ قد دَنا دنا أن توافي الباحثينَ مَسائِلُ لها رُئبةُ شماءُ تُوُصِلُكَ المُنى خُذُوا ما أردتم يابني الدّين واشكْرُوا إِلَهَ السَّمَا مِنْ هَدْيِهِ الحَقُّ بينا

32

الى 245 وفي 4 من نيل الأوطار ص 258 - الى 350 وفي 2 من سبل السلام

ص 206 الى 243

1

-