الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

مَسائِلُ

فَإِنْ خِلْتَ شَهْرَ الصَّوْمِ والنَّاسُ كَذَّبُوا فَصُمْهُ وَفِي الإِفْطَارِ أَيضاً كما هنا وَفِطْركُ سِراً عِنْدَ ما الكُل صائمُ إذا لم يُصدقك الملا ليس مُعلنا ولا تَقْبَلُوا الذِمّي إِنْ قالَ إِنَّني رأيتُ هِلَالَ الصَّوْمِ لَاحَ وأعلنا وَقَوْلُ الإما ثُمَّ العَبِيدُ فَهَلْ بِهِ صِيَامُ وإفْطَارُ خِلافُ سناسنا وَمَنْ كان مَحْبُوساً وَمُخْفِيَ نَفْسِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَلْقَي مِنَ الظَّالِمِ الْفَنَا ولم يَدْر هل لاحَ الصَّيَامُ وَيَوْمُهُ يَصُمْ بِتَحَرّ للحَياةِ مُحَصَنا فَإن وافق الحقَّ الجَليَّ فَذلِكُمْ وَالإقضى ما كان مِنْ غَيْرِهِ اقتى وَإنْ بانَ شَيءُ صَامَهُ قَبْلَ شَهْرِهِ يُعِدُهُ جَمِيعاً دُونَ عَكْسِ تَبَيَّنا وَعِنْدِي يَقضي ما بَدا قَبْلَ شَهْرِهِ فَقَط وَوَجْهُ الْيُسْرِ إِنْ شِئتَ بَيْنا وَمُعْمَى عَليهِ قَبْلَ يَوْمٍ دُخُولِهِ إِلى أَنْ مَضى لا شَيء يَلْزَمُهُ هنا وَإِنْ يَكُ يَوْماً قد أَفاقَ وقد مَضَتْ مِنَ الشَّهِرُ أَيَّامُ ومَرَّتْ على عَنا أيلزَمُهُ صَوْمُ لماض وَسالِف خِلافُ كذا الصبيانُ إِنْ بَلَغُوا المُنى وَإِنّ اختياري صَوْمُ ما كان ماضياً وَبَعد وجدتُ النِيلَ بِالقَوْلِ مُعْلِنا وَإِنْ يَكُ قَبْلَ الفَجْرِ أَعُمَي هل تَريَ يُلَزَّمُ هذا اليومَ خُلْفُ تَبَيَّنا كذ لِكُمُ المَجْنُونُ فِي الحُكْمِ حُكْمُهُ كَهذا ولا فَرقُ نَراهُ مُدَوَّنا وَإِنْ يَكُ بِالنِّسيَانِ أَصْبَحَ آكِلاً فلا بَدَلُ عَنْ يَوْمِهِ وَلَهُ الهَنَا وَقِيلَ عَلَيْهِ والأصحُ الذي مَضَى لِنَصَّ عَنِ المُختارِ أوفى وأحسنا

1