الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦للذان قارة
وهذا
مسآئِلُ أُخرى
ومَنْ يَتَعَمَّدْ فِطْرَه يَقْضِ ما مَضَى وَكَفَّر للرحمنِ تَوْباً لما اجتنى وَبَعْضُ يَرى يَقضي لِأَيَّامٍ فِطْرِهِ وَكَفَرَ لِلباري وتابَ وأَذْعنا به النّعمانُ قال وَمَالِكُ وأصحابه الثوري أيضاً به اعتنى وذا أوسط الأقوالِ عِنْدي وَإِنَّهُ لَأَحْسَنُها فيما لَدَى تَبَيِّنَا وَدَاوُدُ عِنْدَ الشافعي وأحمد لِغَيْرِ جماع لن يُكَفِّرَ مَنْ جَنى ومَنْ يَتَسَخَّرْ ظَنُّهُ الليلَ باقياً وبانَ نهاراً أبدل اليومَ مُذْعِنا وَإِنْ أَفْطَرُوا ثُمَّ استبانَ نَهارُهُمْ قَضَوْا مَا مَضى والبعض بِاليَوْمِ أعلنا وَقَلبي إلى الثاني بَمِيلُ وَدِيننا أتانا يُسْرِ اللَّهِ فَضْلاً يَخُصُّنا وَإنْ يَكُ باستنشاقه أو تَمَضْمُضِ إلى حلقه ماءُ جرى لَنْ يُهَجَّنَا ولا تُصْبِحَنْ يَوْماً خَدِينَ جَنابَةٍ وَمَنْ يَتَهَاوَنْ يَجْتَنِ الإِثْمَ والعَنا ويلحقه الخُلفُ الذي مَرَّ كُلُّهُ فَخُذْ أَعْدَلَ الأقوالِ عُوفِيتَ من عنا ومنشأ هذا الخُلفِ هَلْ كُلُّ شهرنا فرائضُ أَم فَرْضُ وَحِيدُ تَبَيَّنَا وَإِنْ يكُ قَصْدُ المرء بالليل يَنْبَرِي إلى الغُسْلِ لكن نَوْمُه عاكس المُنى فَلَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ جُناحَ وَبَعْضُهُمْ قَضَى يَوْمَهُ والأوّلُ اليُسر والهنا ومَنْ يَقْتَلعَ يَوْماً ضُرُوساً لِعَلِةٍ ولم ينتلع دما فلا نَقْضَ هاهنا وَإِنْ جَاءَهُ فَيءُ وَوَافَى لِحَلْقِهِ وأولاهُ رَداً لا قضاء وَأَحْسنا وَإِنْ يَكُ فِي فِيهِ توافى وَرَدَّهُ قَضَى يَوْمَهُ وَالْبَعْضُ بِالعَفْوِ أَذعنا
- 236 -