الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨وَإِن خَشِيَتْ مِنْ صَوْمِها ضُرَّ نفسها مَعَ الحَمْلِ أَيضاً لَنْ تُكَفِرَ هَاهُنا وإن تك تخشى الضُّرَّ لِلحَمْلِ وَحْدَهُ فَإِنَّ هنا الإطعامَ عِنْدَ القَضَا انبنى وذا الفرقُ عِندَ الشَّافِعِي وابن حَنْبَل وذا حَسَنُ عِنْدِي أَراهُ تَبَيَّنَا وذات نقاسٍ أَوْ مَحِيضِ تباطأت عَنْ الغُسْلِ حتى أشْرَقَ الصُّبحُ بَينا عليها القَضا عَمَّا تَقَضَى وَبَعْضُهُمْ يَرَى الْيَوْمَ والتَّكْفِيرَ لا غيرَ مُعْلِنا أبيحَ لِمُضْطَرٍ بجوع ومِنْ ظَما وَمِنْ مَرَض إفطارهُ وَتَعَيَّنَا لِيُحْيِي بذا نَفْساً وَيَشْفِي بِهِ أذى وَيَلْزَمُهُ يَقْضِي الذي ناله هنا
42
- 238 -
٢٣٨ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.