الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩فوائد
وفي بالع مثل الحصى أو تُرابه ومِثل حَدِيدٍ فالخلاف هنا سنا وصَحْحَ نِيلُ العِلِمَ يقضي لِيَوْمِهِ وَيُعْفَى عَنِ التكفيرِ فَافْهَمْ لما عنى وفي ماضغ يوماً طعاماً لطفْلِه وذاق طعام الطبخ هل جَيّدُ لنا عَلَيْهِ قَضا يَوْمِ إِذا نالَ حَلْقَهِ وَبَعْضُ يرى لا شيء لطفا به دنا وَفي مُتو سارَ ماءُ لِجَوفِهِ خِلافُ أَيَقْضِي يَوْمَهَ أم عُفي هنا وقيل إذا لِلنَّفْل كان وضوءه قضاه وأما الفرضُ بِالعَفْوِ أَعْلِنا وَقِيلَ إِذا قَبْلَ الصَّلاةِ القَضا هنا وَبَعْضُ يَرَى لِلكُلِّ عَفْواً تَبَينا وفي داخل يوماً تُرابُ لِحَلْقِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ قضاء لما عَنى بذاك ابْنُ عَبَّاس أَتَى وَبِقَوْلِهِ أَتَى الحَسَنُ البِصْرِيُّ حُكْماً وأعلنا وقال بهِ الأَصحابُ يُسْراً وَجَدْتُهُ على مَتْنِ نِيل العِلمِ فَانْظُرهُ مُتَقَنِا وَمَنْ آبَ مِنْ أَسفارِهِ بِنَهارِهِ وما نال أكلاً قَبْلَ أو طانه هنا ولما أتى للبَيْتِ جَاءَتْ عَفَافُهُ بِأكْلِ وَشَرْبِ نالَ مِنْهُ على هَنَا بذا فَسَدَ الماضي وَقَدْ قِيلَ يَوْمُهُ كما نال تغليظاً يُبادِلُهُ العنا وبَعْضُ يرى لَوْ نالَ قَبْلَ دُخُولِهِ لِأوطانِهِ أَكْلاً وَشُرْباً له سنا فَلَيْسَ لَهُ أَصْلاً يُتَمِّمُ يَوْمَهُ بأوطانهِ أَكلاً وشُرْباً لَهُ دنا وذا الأبي الشعثاء يعزى كذا هنا أبو صالح الدهان أيضا به اعتنى وَقِيلَ له أن يأكُلَنْ بِلادِهِ ولكن وراء الستر لا يَجْهَرنَ هُنا
- 239 -