الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

فوائد أخرى اية بالا

وَشَيْخُ عَجُوزُ مَا أَطاقَا صِيامَهُ وَذُوُ مَرَضِ لم يَرْجُ مِن بُرِعِهِ هَنا عَلَيْهِمْ هنا عَنْ كُلّ يَوْمٍ مضى لهم طعامُ لمسكين فقير تبينا

?

وقال أبو نبهانَ ليس عَلَيْهِمُ طَعامُ إِذا هُمْ ما أَطاقَوُهُ مِنْ عَنا ورَفْعُ القَضا لِلَبْحر يُعْزِى مَقَالُهُ وَصَحْحَ هذا الدَّارِ قُطِنُّى مُعْلِنا كذا التيلُ في مَتْنِ وَشَرح أتى بِهِ وَسَاقَ بِهِ خُلْفاً وَبِالأَوَّلِ اعتى وَعَنْ مَالِكِ أن لا طعامَ استَحَبَّهُ وَبِالعَكس للنعمان والشافعي انبنى عَلى المُسْتَحاصَاتِ الصِيامُ مُلَزَّمُ خِلاف ذواتِ الحَيْضِ فَرْقاً مُبيَّنا وَإنْ أفطرت جَهْلاً عليها قضاؤهُ وَيَعْذِرُ عن تَكْفِيرها بَعْضُ صَحْبنا وإني أرى التكفير أولى بحالها فَلَيْسَ مقامُ الجَهْلِ عُذراً لِمَنْ جَنى وَذَرُ سَفَرٍ إِنْ شَاءَ فِطْراً فَبْعَدَما تعدي بِهِ لِلْفَرْسَخَيْنِ وَأَتْقَنَا ويَخرجُ قَبْلَ الفَجْرِ وهو مسافِرُ وينوي له الإفطار بالليل مُحسنا وَإِنْ يَكُ قَبْلَ الحَدِ أدركهُ الضُّحى وأفْطَرَ لا بأسُ عَلَيْهِ ولا عَنا وَإنِّي أرى لا يُفطرن قَبْلَ حَدَهِ وَفِعْلُ رَسُولِ اللَّهِ لِلحَقِ بَيْنا وَإِنْ عادَ قَبْلَ الفَرْسَحْيْنِ لِمَنْزِلِ ونالَ طعاماً قَبْلَ عَوْدَتِهِ لنا وَحِينَ أتى في بَيْتِهِ نالَ أكْلَهُ بهذا قضى أيضاً وَكَفَّرَ مُعْلِنا وَإنْ يَكُ في هذا الخروج مُصَلِياً لِقَصْر هنا التكفير قد حُطَّ قافَطِنا وَصَوْمُ بِسَفْرٍ إِنْ تَعَقَّبَهُ بِهِ هنالك إفطار فذا فاسِدُ البنا وَبَعْضُ يرى لا بأسَ والنيل قد رأى أصَحُهُما البطلانُ فافهم لما عنى

- TEI-