الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤وَمَنِ الذي عَنْ هَيْثِم يَوْماً سرى وَأَقَامَ فِي أُمّ القُرى حَوْلاً جرى أجزاه إِن لَبَى هنا عَنْ نَفْسِهِ إن نابَ قَبْلُ ضَرُورَةً مِمَّا طرا وَيُحطُّ فَرْضُ الحَج عَنْكَ إِذا فَتَى أعطاك مالاً أَنْ تَحُجَّ فَشَمِرا وإذا نذرتَ بِحَجَّةٍ وأتاك مِنْ رَبِّ السَّما داعي المَنُونِ وغَوَّرا فَعَلَى سَلِيكِ أَن يَحُجَّ مَؤَدِيَاً ما قَدْ نَذَرْتَ بِهِ وآبَ مُظفرا أما إذا لم يَسْتَطِعْ فَالْعُذْرُ قَدْ عَمَّ الجَمِيعَ وَعَفْوُ رَبِّي يَسَّرا وَبِهِ ابْنُ عَبَّاس أتى وَالشَّافِعِي وأبو هُرَيْرَةَ حَسْبَ نَص حُرِرا وَيُحج إن أوصى يراهُ مَالِكُ والأوّل الأولى أراهُ وَأَجْدَرا وإذا نَذَرْتَ بِحَجَّةٍ وَقَضَيْتَها وَالْفَرْضَ مَا أَدَّيْتَهُ مُتَشَمِرا فَيَرى ابنُ عَبَّاس وعكرمة الرضى تَكْفِيهِ عَنْ فَرْضَيْهِ مهما شَمَّرا ويرى عطاء مع فتى عُمرَ التَّقى بِالفَرْضِ يَبْدأُ ثُمَّ نَذْراً قَرَّرا وَيَحُجُ عن اثنين أو عَنْ سَبْعَةٍ شَخْصُ إِذا التَّفَقاتُ لم تتوفّرا وَعَلى الذي قد حَجَّ قَبْلَ بُلُوغِهِ بَعْدَ البلوغ أعادَ حَجَّا أكبرا وكذاك عَبْدُ حَجَّ فِي رِقٍ عرا مِنْ بَعْدِ عِتْقِ حجَّ أخرى وانبرى نص أتى للمصطفى في شانِهِ مِثلُ الصبي ولاحَ ثوراً للورى والنيل يحكي لابن مَحبُوبِ بِلا عَوْدٍ ولكن إن يُعده أجدرا وَاسْمَعْ أُرِيك الإختلاف مُوضحاً في العُمْرَةِ الغراءِ كُنْ مُتَذَمِرا
31
- TOE-