الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

التَّهَيُّوءُ لِلحَجّ

لا لَنْ يَفُوتَكَ إِنْ قَصَدْتَ مُشَمِرا لِلحَج ما تأتي بِهِ مُتَذمرا فَعَلَى الذّي لِلحَجِّ شَمرَّ قاصداً يُوصي وَيَقْضِي مَا عَلَيْهِ لِلوَرى وَدِعْ لَفِيفَ الآلِ توديع الترضى ذا رَحْمَةٍ يَخشَى الإِلَهَ مُشَمِرا وَاحْمِلْ هنا الزادَ الحلال فلا شُفي مَنْ كان زادُ طَرِيقِهِ مُسْتَقْذرا وَتُخَذِ الأمين مصاحِباً إِن رُمْتَهُ سَفَراً تَجوِّبُ بِهِ الفدافِدَ والقُرى سم الإلهَ إذا رَكَبْتَ مُكَبِّرا وَمُسَبِّحاً رَبَّ السَّما مُسْتَغْفِرا حَتَّى تُوافِي مَوْضِعَ الإحرام مِنْ أي الجهاتِ أَتَيْتَ كُنْ مُتَذَمِرا

V

- 256 -

جاء في 4 من النيل ص 29.