الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧المواقيت
وأماكن الإحرامِ فَهْي يَلَمْلَمُ قَرْنُ وَجَحْفَتُهَا لِمَنْ صَحِبَ السُّرى وإذا أتاكَ مِنَ العراقِ مُلَتِياً مِيقَاتُهُ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ قُرّرا وعلى الدِّينَ مِنَ المدينةِ غَادَرُوا مِيقَاتُهُمْ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ حُررا وَالسُبْ إلى يَمَن يَلَمْلَمَ مَوْقِتاً والشَّام نال لجحْفَة لما سرى وَلِتَجَدِهِمْ قَرَضُ فَتِلْكَ أمَاكِنُ كُل لِقُطْرٍ وَالذِي مِنهُ انبرى وَالخُلْفُ في ميقاتِ أَهِلْ عِراقِنا أغدا بِتَوقِيتِ النَّبِيِّ مُقَرَّرا أو كانَ مِنْ عُمَرَ الرضى تَوْقِيتُهُ وَالْقُطْبُ قال هنا مقالاً تيرا قالَ الرَّسُولُ بِقَوْلِهِ أَرحَى لَهُ ثَوْباً مِنَ التَّوْقِيتِ لَنْ يَتَغِيرًا وَبِفَتِحْ فَارُوق رَقَى عَرْشَ الوفا تَوْقِيتُها أضحى بذاك وأسْفَرا هذي مواقيت الحَجِيج كما تَرى مَعْلُومَةً مَشْهُورَةٌ بَيْنَ الوَرى وعلى الذِينَ تجاوزُوا مِنْ دُونِ ما إحرامهم عادوا إليها القَهْقَرَى وَيَرَى عَلَيْهِ دَماً بغير إعادة فيها الإمامُ الشَّافِعِيُّ مُيَتِرا وَالْبَعْضُ الزَمَ فَوْقَ عَوْدَتِهِ دَماً وَبِدَاكَ قال المَالِكِي تَصَدُّرا وَالنِيلُ قالَ العَوْدُ يَلْزَمُ هَاهُنَا إِنْ لم يَحْفُ لِلحَجِّ فَوْتاً إِنْ جرى إِنْ كَانَ عَنْ نَسْيَانِهِ أَوْ عَامِداً أَوْ كانَ عَن جَهْلٍ هُنَالِكَ قَدْ عرا وَدَمُ عَلَيْهِ فِي مَقَالَةِ صَحْنَا وَالشَّافِعِي عَفَاهُ إِنْ يَرجِعْ سُرى
جاء في شرح المسند ص 157 وفي 4 من شرح النيل ص 39 وجاء في فتح الباري ص الى 131 وفي 2 من سبل السلام ص 259 وفي 5 من نيل الأوطار ص 21
126
و 22 و 23 وفي 1 من بداية المجتهد ص 313 وفي 1 من فقه السنه ص
652
•
- 257 -
1