الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

وَالتَّارِكُ الإحرامَ عَمْداً وانتهى بِالبُطْلِ آبَ لدَى دَم قَدْ قُرِرًا وَهُوَ الصَّحِيحُ وَذَا عَلَيْهِ فقهنا غص في عُبَابِ النِيلِ تُلْفِ الجَوْهرا وَلِبَعْضِهِم إِنْ عادَ قَبْلَ دُخُولِهِ حَرَماً لِمَكَّةَ لادَمُ قد حُرِرا ولآخر مالم يطف بالبَيْتِ لا يخشى دَماً إن عادَ يُحِرمُ لامرا هذا أتى بالتاج يَمْحُوُ لِلدُّجى مَنْ أَمَّ أَعلامَ الرَّشادِ تَنَوَّرا وبداخل الْمِيقَاتِ إِنْ عَبْدُ حَولَى عِتْقاً بِهِ احرامُهُ قَدْ قُرّرا وَالطِفْلُ يُحْرِمُ مِنْ مَكانِ بُلوُغِهِ إِنْ كَانَ دَاخِلَ مَكَةٍ مِنْهُ البَرى وَالقَاصِدُونَ لِمَكَةٍ فِي تَجْرِهِمْ إن جانبوا الإحرام ساءَ لهم سُرى وَالبَعْضُ قال دَمُ هناك عُقُوبَةُ عِنْدَ التربيعَ وَبَعْضُهُمْ قَدْ أَهْدَرا والحاطِبون عَلَيْهُم تَطْوافُهُ مِنْ غَيْرِ إحرام هنا دُونَ امْترا وَالخُلفُ في إحرامنا مِنْ مَنْزِلِ فِي الفَضْلِ أغلى أم بميقات نرى إن كان مَنْزِلُنا بدارٍ قَدْ غَدَتْ مِنْ قَبْلِ مِيقَاتِ لنا قَدْ قُررا بَعضُ يَرى إحرامَهُ مِنْ مَنْزِلِ أَوْلى وَبِالميقَاتِ تَرْخِيصُ طَرا وبذاك قال الشَّافِعِيُّ وَعِنْدَهُ قد قالَ ذا النَّعمانُ فيما حُرِرا وَيَقُولُ أحمد عِنْدَ فَتَوى مَالِكِ مِيقَاتُهُ أَوْلى وذا حَسَنُ أرى قالا بأنَّ المصطفي في هَدْيِهِ قَدْ وَقَتَ الميقات هَدْياً للورى والأولون رَأَوْا بِأنَّ صحابه قد أحرمُوا مِنْ قَبل مِيقَاتٍ يُرى مِنْهُمْ فَتَى العَبّاس قالَ وَعِنْدَهُ في ذا فَتَى عُمر أَهَلَّ وَكَبّرا وبذا ابْنُ مَسْعُودٍ أتى إحرامُهُ هذا الجواز وما مضى أسمى ذُرا

258