الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢ويرى أناسُ مَنْعَهُ مِنْ أَنَّهُ مِثْلُ الْمَخِيطِ مَقَاسُهُ قَدْ حُرِرًا وَكَذَا الخواتم نالها خُلْفُ سرى وَالتَّركُ أولى إن أردت الأوفرا وَإذا غدا ذَهَباً فقال دَمُ بِهِ قُطْبُ الأَئِمَّةِ فَاجْتَبْهُ وَنِفِرا وَتَجنَّبي ياهِنْدُ لا تَتَزَيَّني لا تَكْحَلى وَإِذا دَنَوْتِ دَمُ عَرا الله في أهْلِ النُّهى أُخْتَ الَمهَا عَيْنَاكِ ساحِرتَانِ مَنْ لَنْ يُسْحَرا وَالطَّيبُ مَمْنُوعُ عَلَى مَنْ أَحْرَمُوا كَانُوا رِجَالاً أَوْ نِسَاءً جُؤذَرا حَتَّى نَزُورَ البيتَ أني في عاشرٍ وَهُنَاكَ حَلَّ الْطِيبُ مع خُودِ يُرى والطَّيبُ إِنْ يَكُ قَبْلَ إحرام لنا فيه الخِلافُ أُحِلَّ أَمْ قَدْ أُخضرا فَأجازَذَاكَ الشَّافِعِيُّ وَعِنْدَهُ تعمانُ وَالثَّوْرِيُّ أَحْمَدُ إِنْ طَرا والظاهري هنا تَمَطَى رَكْبَهُمْ وَرَمَاهُ بالتَّكْرِيه مالك والبرى واحزم إزارَكَ إنْ لشغل قد بدا أوْ لازدحام إِنْ حَشِيتَ مِنَ العرا وَاحِمِلْ متاعك فَوْقَ رأسك حازماً وَاغْسُلْهُ حُكَ وَنَزْعَ شَعْرٍ فَأحَذرا أما الذي مِنْ دُونِ جَذْبِ ساقِطٌ لا تَخْشَ مِنْهُ أَنْ يَضُرَّكَ إِنْ جرى وَمَنِ الذي لِلرّأسِ غَطى عامِداً أَوْ مَسَّ طَيباً عامِداً مُتَهَوِرًا أوْ أَنَّهُ لَبِسَ المَخِيطَ مُجاهِراً أَوْ قَلَّمَ الأظفار عمْداً كَفَّرا فَلْيُطْعِمَنَّ لِعَشرة فُقَراءَ أو شاءَ الصّيام ثلاثة هُمْ مُعْذِرا وإذا أُصِبْتَ بِشَجَةٍ فَاحِلقُ لما حاذى وَفَدِيَتها عليك ولا مرا وإذا نَتَفْتَ ثلاث شعرات على عَمْدٍ دَمُ والدُّونُ إطعامُ يرى وإذا تَعَدَّدَ نَتْفُهُ مِنْ قَبْل ما تكفيره أجزاهُ ما قَدْ كَفَّرا
- 262 -