الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨فَاقِم بها حَتَّى يُوافِي رِيشها ما أَنْصَفَ الشَّرْعَ الشَّرِيفَ وأبصرا وَإِذَا الحَمَامَةُ صَادَها سِنَوْرُكُمْ فَقُلِ الجَزا فَرْضُ عليكم قُرِرا ويرى رِجَالُ فِي الحَمَامَةِ صَاعَنَا وَالْبَيْضُ نِصْفُ الصَّاعَ في النيل انبرى يَرْوِيهِ لِلشيخ التربيع إمامنا غَنَّتْهُ حُورُ العِين يُسقَى الكَوْثَرا وإذا على صَيْدٍ دَلَلْتَ فبالجزا يأوي إليكَ دَع الخِلاف لِتَظفَرا وَالخُلْفُ في بَيْضِ النَّعْمَامَةِ مَالِكُ فَبِثْمَنِ عُشْرِ بَدْنَةٍ فيه انبرى لكِنَّما النعمانُ قِيمَتَهُ يرى وَالشَّافِعِيُّ بِهِ أَتَى وَتَصَدَّرا وَيَرَى عَلَيهْ دِرْهَمَيْنِ عَطَارُهُمْ والكُل يروي مُسنداً مُستبصرا وإذا بدا بالبيض فَرْخُ لم يَزَلْ حَيًّا فِنِصْفُ دُريهم تفدي يُرى يا بَيْضَةً كُسِرَتْ على ورقائها إِنَّ الجَزَاء لَدِرْهَمُ لا أكثرا وإذا بَدَتْ لا فَرْحَ فيها فَالجَزا نِصْفُ الدُّرَيْهِم دُونَ زَيْدٍ أَو مِرا وَالْبَيْضُ إِنْ يَكُ فَاسِداً قُلْ لا جَزا وَطَعَامُ مِسْكِينٍ لِعُصْفُورِ الذُرا وَيُقَالُ إِنَّ جزاءَ ذَلِكَ قِيمَةُ قَوْلانِ كُلُّ قد تَجلَّى مُبْصَرًا وَيَرَى فَرِيقُ فِيهِ عُشْرُ بَعِيرِهِمْ وَحَكَاهُ نِيلُ الْعِلْمِ عن عُمرِ القِرِى وَيَرى هنا التَّحْعِي مهما تَقْتُلُوا لِنَمَامَةٍ تَقْوِيمُها فَرْضاً يَرى وَلِبَيْضها البصري قالَ جزاؤُهُ فَجَنِينُ ناقتِهم إذا ما يُجْتَرا وَلِرَحْمةِ قُلْ دانقانِ جَزاؤُها قُلْتُ الدُّرَيْهِم مَا أَقَلَّ وَأَحْقَرا وَيُقَالُ للصَّيدِ الصَّغِيرِ فَقِيمَةُ ذاك الجَزا وَالمِثْلُ لِلأم انبرى والقُطْبُ لِلنِّعْمَانِ يَرْوِيهِ لنا أيضاً وتَقْوِيمَ الجَمِيع له سَرى
- 268 -