الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

التلبية وابتداؤها ومكان نهايتها ومكان الهدى ومسائل

وَإِذا أَتَيْتُمْ مُحْرِمِينَ لِمَكَةٍ لَبُوا إلى الحَرَمِ الشَّرَيفِ بِلا مِرا هذي مقالةُ مَالِكِ وَبِقَوْلِهِ قد جاء للنعمانِ قَوْلُ حُررا والشَّافِعِي يَقُولُ لَبُوا جَهْرَةً أَوتَدْخُلُوا ذاك الطواف النيرا وَالنِيلُ يَأمُرُنَا تُلبي دائما حَتَّى توافي بابَ مَسْجِدَها سُرى وَرُوي إلى أنْ تَلْمَسْن حَجَراً لها تَمْضِي تُلَبِّي قَدْ حَكَاهُ مُقَرَّرا وَإِذا رَأيتَ البَيْتَ ثَمَّتَ كَبِرَنْ أَعْني ثلاثاً نَدْبُ ذلك أُثرًا وَادْعُ الإله مُعَظِماً لِجَلالِهِ مُسْتَغْفِراً مُتأملاً مِنْهُ القرى مِنْ باب أولادٍ لِشَيْبَةَ فادخلوا مِنْهُ دُخُولُ المُصْطَفَى قَدْ قُررا وَانْصَبْ هُنَاكَ بِكُلِ خَيْرٍ داعِياً وَارْغَبْ لما عِنْدَ الإلهِ مُكَبِّرا وإذا أتيتَ لِمكَّة في عُمْرةٍ بِالبَيْتِ سَبْعاً طُفْ مُتَذَمِرا تبداً بأسْودِ رُكْنَيهِ طائِفاً وكذا الختامُ بِهِ يكونُ مُؤخرا وَثلاثة الأشواط مِن تطوافِهِمْ وَهِيَ الأَوائِلُ رَمْلُهُ فيها سرى

به

را

والخلفُ هَلْ هُوَ سُنَّةُ أَوْ أَنَّهُمْ يَعْزُونَهُ لِفَضيلَةٍ لِتُظَّفَ سُنَّة وَالشَّافِعِي لِذَا البَرى

فَرُوي إلى البَحْرِ ابنِ عَبَّاس يرى

المسند

ع

هو

50 الى ص 57 وفي 4 من 166 وفي 4 من النيل ص الى 55 وفي 1 من

جاء في 2 من شرح فتح الباري ص 153 - الى 157 وفي 5 نيل الأوطار

ص 52

سبل السلام ص 267

270