الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣وَافْسَحْ هُنَا لكَ عَشْرَةٌ من أَذْرُعٍ مِنْ بَعْدِهَا إِنْ شِئتَ صَلِّ مُظَفَّرا تلك المسافةُ قِيلَ ضَمَّت أَنْبِيا يَحْكِيهِ شَرْحُ النيل فيما حُرّرا وورا المقام لأربْعَينَ ذِراعِنَا يروى مَقاماً كُلُّها دُونَ امتِرا ووراءَ زَمزم لم يُطَفْ إلا إذا كثر الزحام وذا زمانُ كُقرا وَالْبَعْضُ الْزَمَهُ دَماً لِكُنَّنِي أسْعى إلى الترخيص يُسْراً للورى إنَّ الطُّواف الآنَ أَصْبحَ هَائِلاً حَتَّى بِداخِل مَسْجِدٍ دَوْماً نرى وَالأمرُ إِنْ فِيهِ وَجدنا رُحْصَةً في مثل حَج ما أَحقَّ وَأَجْدَرا قد زِيدَ مَسْجِدُ مَكةٍ أُضعاف ما قد كان في زَمَنِ الرَّسُولِ وَلا مِرا وَالإزدحامُ بِكُلِ عام يَرْتَقِي وَلَكُمْ بِهِ قد ضَاقَ وُسْعاً مَنْ جرى وَالْمُصْطَفَى مِنْ أَنْ تُرَاحِمَ قد نَهى أَفَلا نُيَسِّر إن رأينا الأيسرا وَيَطُوفُ خَلْفَ الناسِ مَنْ هو يَشتكي مَرَضاً عَراهُ ولم تجدهُ مُزْدَرى فَلُامٌ سَلْمَةَ قد أباحَ رَسُولُنا لما اشتكت مَرَضاً بها يوماً طرا وطوافنا حال الصَّلاةِ فَجآئِزُ إِنْ لم يُزاحم بَعضُهُمْ بَعْضاً نرى وَلِرَكْعَتَيْنِ فَصَلِّيَنْ مِن بَعْدِهِ وَادْعُ الإله وراء ذا مُسْتغْفِرا وإذا حضرت فَريضَةً قد أجزأت وَالتَّرْكُ فيه دَمُ عَلَيْكَ تَقرّرا واقصدْ لِزَمْزَمَ واشْرَبْنَ مِنْ مَآئِها فَلِما نويت بمائها تجد القرى وسَل الإله لما أردتَ فبابه للتائبين مُفَتَّحُ لَنْ يُحضرا أن نؤم إلى الصفا وَاسْمَعْ لِحُكم قد عناهُ وحُرِّرا
وهَلُمَّ عندي
- 273 -