الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤السَّعي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرَوْةِ
والسعي ما بَيْنَ الصَّفَاءِ وَمَرْوَةٍ هُوَ سُنَّةٌ وَجَبَتْ لَدَى بَعْضِ الورى وَالنِّيلُ يَروِي ذاك عن أصحابنا وَالْكَوفَةُ النِّمَّالَهُ أَيضاً ترى وبه أتى البصري عِنْدَ قتادةٍ وَرَوَوْا بِهِ لِلبَحرِ قَوْلاً نَبِرًا وكذاك أيضاً جاء للنّعمان مع سفيان قَولُهم كذا قَدْ أُتِرا وَدَمُ عَليكُمْ إِنْ تَرَكْتُمْ سَعْيَكُمْ مع ذا المقال وحَجَكُمْ ما أَهْدِرا ويراهُ فَرْضاً عِنْدَ أحمدَ مَالِكُ والشافعي وعائشُ هذا ترى وَبِهِ يَقُولُ الْبَعْضُ مِنْ أصحابنا (3) وأرى هنا قَوْلَ الفَرِيضَةِ أنورا فَالتَّارِكُونَ السَّعْي قد هَدَمُوا بِهِ حَبًّا إِذا وَطِئوا النِّسَاءَ الجُؤذرا والإختلاف هنا نشا من أَحَدِهِمْ مَفْهُومَ نَصَّ جَاءَ عَنْ رَبِّ الورى وَنَرى الوُجُوبَ مُرجّحاً مِنْ قوله صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ ما طَيْفٌ سرى فَاسْعَوْا فَإِنَّ السَّعْيِ رَبَّكَ نَصَّهُ وَلِأمرِ رَبِّكَ فَأَمَثل ثَلَتِ القِرى والقَائِلون تَطَوُّعُ لم يَلْزِمُوا لِدَمٍ إِذا تَرَكُوهُ فيما حُرّرا وَلَتَمْضِ فِي ذُلِّ وَحُسْنِ تَواضُع وَلْتَصْعَدَنْ دَرَجَ الصفاءِ مُكَبِّرا وَابْدَأ بما بَدَأَ الْإِلهُ بِهِ هُنا وَهُوَ الصَّفَا قَالَ النَّبِيُّ ولا مرا
جاء في 2 من شرح المسند ص 29 - الى 212 وفي 4 من النيل ص 146 - الى 152 وفي 4 من فتح الباري ص 248 و 249 وفي 1 من فقه السنه 709 - الى 716 وفي 1 من بداية المجتهد ص 333 و 334 وفي 5 من نيل الأوطار ص 125 و 126.
(2) الشيخ العالم الكبير شيخنا خلفان بن جميل حرمل السيابي
ص
-
TVE -