الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

وَمَسيرُهُ شَوْطٌ هُنَا وَمَجِيتَهُ شَوْطُ وَبَعْضُ ذَيْنَ فَرْداً أَبصرا وَسَعَاهُما ذُو السَّلْكِ شَوْطاً واحداً حُيِّيتَ شَيْخي بالجنانِ مُظفرا

والأكثرون لأوّل قد عَرَّجوُا وَكَأَنَّهُ أدنى وَأَصْبَحَ أَيْسَرا وَلْتَنْحَدِرْ نمشي لِتَقْصُدَ مَرْوَةً مُسْتَغْفِراً عَمَّا مَضى مُتَحَسِرا هَرْوَلْ إذا وافيتَ مِنْ عَلَمَيْهِما ثُمَّ اسْتَمِرَّ لِمَرْوة مُتَصَدْرا وَدَمُ على مَنْ لم يُهَرْوِلْ قد أتى للنَّور عِنْدَ الأبد لاني البرى أما النِّسَاءُ فلا تُهَرْولْ ثُمَّ لا يَصْعُدنَ فَوْقَ المروتين بلا مرا وَادْعُ الإله كما فَعَلْتَ على الصفا مُسْتَقْبلاً لِلبَيْتِ مَهُمَا كَبَّرا وإذا بدا في سَعْيِهِ مِنْ مَرْوَةٍ فَدَمُ وعَودُ إِنْ أَتَمَّ وَقَصَّرا وإذا أتم ولم يُقَصِرْ فَلْيُعِدُ لِلسَّعي لا يَخْشَى دَماً مهما طرا وَبِغَير شَكٍّ إِنَّمَا أَشواطُهُ هِيَ سَبْعَةٌ مَعْلُومَةٌ بين الورى فاذا انتهت أشواطهُ بِشَروطها فَادْعُ الإِلهَ وَحَلَقَنْ أَوْ قَصَرا وهنا انتها إحرام مُعْتَمِر علا مُتَحَلِلاً مِنْهُ بهذا والبرى حَتَّى إذا وافاكَ ثَامِنُ حَجَةٍ فَاخْلَعْ لِباسَ الحِل عَنْكَ وشمرا واقصد إلى البيتِ العَتِيقِ وَأَحرٍ مَنْ بِالحَجَّ مِنْ مِيزابِهِ مُتَصَدِرًا أَوْ شِئتَ مِنْ بطحآئِها أو أيمًا مِنْ مَوْضع منها فَأَحْرِمْ ظُفْرا وَدَع الطواف فما عَلَيْكَ بِواجب وَالْبَعْضُ فِيهِ يرى الوُجُوبَ تَصدَّرا يا ساكني الحرَمِ المُعَظِم أَحْرِمُوا مِنْ بيتكم لا تَذْهَبُوا نَحْو الورى وَلْتَذْهَبُوا لِلحِلِ مِنْ تَنْعِيمِكُمْ مِنْهُ اعْتِمَارُ كُمُ بِنَصْ حُرّرا وَهُنَا تُنَادِيكُمْ مُنَى عَرفَاتِهَا فَالحَج ثَمَّ فَهَضُوا خَيْرَ السُّرى

34

-

275 -